اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


في إطار الاجتماعات الدورية التي يقوم بها من أجل السير بخطة الحلّ لتأمين استمرارية قطاع الاتصالات وتحسين الخدمات، عقد وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جوني القرم اجتماعاً قبل ظهر امس في قاعة الاجتماعات في الوزارة مع المسؤولين في شركتي الخلوي "ألفا" و"تاتش"، واطّلع على الواقع الحالي للشبكة بعد أسابيع من تعديل التعرفة، وعلى المشاكل التقنية التي لا تزال تواجه الشبكتين، والتقدّم الذي أحرزته الشركتان حتى الآن على صعيد مؤشرات الأداء الرئيسية التي من شأنها تذليل أغلبية هذه المشاكل.

وكشف القرم ان لبنان قفز ٢٧ مركزا على مؤشر "أوكلا" Ookla العالمي لقياس سرعة الانترنت، فبات لبنان يحتل اليوم المرتبة ٧٦ من أصل ١٤٠ بلدا بمعدّل سرعة يبلغ ٢٥.٣٥ ميغابيت في الثانية بعد ان كان المعدل ١٧.١٦ ميغابيت في الثانية، والهدف هو الوصول الى معدل ٢٨ ميغابيت في الثانية مع تطبيق الخطة.

وأوردت شركة "تاتش" أن مجمل المشاكل التي تواجهها على صعيد أداء الشبكة يتعلق بشكل أساسي بتوافر الكهرباء، سيما أن الجزء الأكبر منها خارج عن سيطرتها، إلا أنها تتعاطى مع الموضوع بجدية قصوى لضمان تأمين الاتصالات والبيانات الخليوية لزبائنها في كل المناطق اللبنانية.

وفي هذا السياق، صرّح رئيس مجلس الإدارة مدير عام شركة "تاتش" سالم عيتاني "أن الشركة تسعى لحل 80% من كل المشاكل المذكورة آنفاً مع حلول نهاية تشرين الثاني، وهي المدة المتفق عليها مع وزارة الاتصالات، وقد تمكنا منذ بدء العمل مع الوزارة بخطة الحلّ من أجل تحسين الخدمة ونوعية الاتصال وتأمين استمرارية القطاع، من تحقيق تحسّن بنسبة حوالى 10% لجهة إيجاد الحلول لعدد من المحطات التي تشملها المشاكل المذكورة".

ولفت الى "أن التقدم الأكبر الذي حققته الشركة يتمثل بجودة خدمة الاتصالات الصوتية، وهي على وشك الوصول إلى نسبة 90% المتفق عليها مع وزارة الاتصالات، إذ أنها تبلغ حالياً 80% أو ما يوازي ارتفاعاً في الجودة بلغ 27%".

وأكد عيتاني "أن فرق عمل "تاتش" من مهندسين وتقنيين وفنيين يعملون ليلاً نهاراً لإتمام تفاصيل الخطة المتفق عليها مع وزارة الاتصالات ضمن المهلة المحددة، على أن يبدأ زبائننا يشعرون بفرق ملموس على صعيد جودة خدمة الاتصالات والبيانات في القريب العاجل".

وتحدث رئيس مجلس ادارة شركة "ألفا" ومديرها العام جاد ناصيف عن واقع شبكة "ألفا" الحالي وتفاصيل خطة العمل التي يتم تنفيذها بالتنسيق مع الوزير القرم والنتيجة المتوقعة لناحية تحسين نوعية الخدمات بعد الإنتهاء من تطبيق الخطة.

وعرض خريطة تظهر توزع محطات ألفا ونسبة توفر الشبكة على كامل الأراضي اللبنانية. فلفت إلى "أن 60 بالمئة من المناطق تتمتع بنسبة توفر للشبكة عالية جدا تزيد عن 90 بالمئة وتصل الى 96 بالمئة كجبيل وكسروان والبقاع الغربي مثلا، فيما تنخفض هذه النسبة الى أقل من 80 بالمئة في مناطق أخرى كالعاصمة بيروت ومرجعيون". وأشار الى أن "الهدف هو رفع نسبة توفر الشبكة من 86 و88 بالمئة حاليا وهو المعدل الإجمالي في كل لبنان، الى 95 بالمئة كمعدل".

وقال: "أتت الأرقام والاحصاءات بعد تعديل التعرفة لتؤكد المؤكد بأن خدمة الخلوي هي ضرورة وليست من الكماليات". ولفت إلى أننا "شهدنا انخفاضا في استهلاك الداتا وخدمات الاتصال في اول شهرين بعد تطبيق التعرفة الجديدة. هذا الإنخفاض كان ضمن التوقعات. ولكننا نشهد اليوم استقرارا في الإستهلاك خاصة لناحية الداتا، وهو ما يؤشر الى تأقلم اللبناني مع التعديلات التي شهدها القطاع والتي كان لا بد منها لتأمين الاستمرارية".

الأكثر قراءة

خفض قيمة الليرة مُقابل الدولار اعتراف رسمي بالخسائر الماليّة... والخوف على الودائع أسبوع حاسم في ملف ترسيم الحدود البحريّة... و«القطف» بعد خمس سنوات أقلّه ؟ تأخير انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة سيُعقّد المشهد الإقتصادي والمالي