اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال الجيش الأميركي إنّ سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية وفرقاطة كندية نفذتا عبوراً روتينياً لمضيق تايوان امس، وهي عملية تأتي وسط تصاعد التوتر العسكري بين بكين وتايبيه.

وقالت البحرية الأميركية، في بيان، إنّ المدمرة الأميركية "أرلي بيرك هيجينز" المسلحة بصواريخ موجهة، والفرقاطة "فانكوفر" التابعة للبحرية الملكية الكندية، عبرتا المضيق من خلال ممر خارج المياه الإقليمية لأي دولة. وأضاف: "مثل هذا التعاون يمثّل حجر الزاوية في نهجنا من أجل منطقة آمنة ومزدهرة".

وقالت وزيرة الدفاع الكندية أنيتا أناند إنّ بلدها، كدولة في المحيط الهادئ، ملتزمة بشدة بدعم الاستقرار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، مضيفةً: "العبور الروتيني اليوم لمضيق تايوان يُظهر التزامنا حرية الحركة، والانفتاح في منطقة المحيطين الهندي والهادئ".

وأشارت قيادة المنطقة الشرقية في جيش التحرير الشعبي الصيني إلى أنّ قواتها راقبت السفينتين و"حذّرتهما". وأضافت أنّ القوات "دائماً في حالة تأهب قصوى، وتواجه بحزم جميع التهديدات والاستفزازات، وتدافع بحزم عن سيادة الوطن وسلامة أراضيه"، مستخدمةً الصياغة الاعتيادية لردها على مثل هذه المهام.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو ليجيان، اشار الى إنّ "الولايات المتحدة تقوم باستمرار باستعراض عضلاتها، من خلال إرسال سفن حربية إلى مضيق تايوان، بذريعة حرية الملاحة، ما يقوّض السلام والاستقرار في المنطقة عمداً".

وقالت وزارة الدفاع التايوانية إنّ السفينتين أبحرتا في اتجاه الشمال عبر الممر المائي، وإنّ قواتها راقبت المهمة، لكن "الوضع كان عادياً". وهذا ثاني عبور للمضيق خلال شهر بواسطة سفينة تابعة للبحرية الأميركية.


الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله