اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال المتحدث الرسمي باسم حركة فتح، حسين حمايل: "إن خطاب يائير لابيد أمام الأمم المتحدة يتنافى مع الواقع الذي تقوم به إسرائيل على الأرض، فهناك مستوطنات يتم بناؤها وهناك جدار فصل عنصري وتقارير دولية تقول إن إسرائيل دولة فصل عنصري ودولة ارتكبت جرائم ضد الإنسانية. حكومة يائير لابيد تعتقل الأسرى المرضى وترفض الإفراج عنهم، ناهيك عن فرض ضرائب وهمية لجمع أموال الشعب الفلسطيني، كما أنها أغلقت مؤسسات دولية مثل مؤسسات حقوق الإنسان في مدينة رام الله، ويأتي يائير لابيد ليقول إنه يريد حل الدولتين ولكن الأمور لا تسير بتصريحات فقط".

وأضاف أن "الأمر ليس تفضلاً منه بل هو حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة وعاصمتها القدس، وقد جاء ذلك ضمن كل الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي أقرتها المؤسسات الدولية على مستوى العالم، وهذا الأمر يتطلب ضغطا على يائير لابيد وعلى الحكومة الإسرائيلية من أجل أن ينفذ ما اتفق عليه المجتمع الدولي".

 وأوضح حمايل أن "من الناحية العملية فلسطين بحاحة إلى دولة فلسطينية كاملة السيادة تكون قابلة للحياة، علمًا بأن الفلسطينيين يمدوا أيديهم بالسلام في ظل التهديد الذي تتعرض له المنطقة من قبل إسرائيل، فكيف يشترط أن تكون هناك دولة فلسطينية لا تهدد أمن إسرائيل، في حين أن الأخيرة هي التي تهدد أمن الفلسطينيين من خلال بناء المستوطنات والأنشطة التوسعية التي تقوم بها".

سبوتنيك 

الأكثر قراءة

أميركا لـ"إسرائيل" : لا حرب!..