اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

1ـ نلفت انتباه حضرتك الى أنّ بدل المعاينة صار بالدولار، على ان لا يقل المبلغ هذا عن الخمسين دولاراً وما فوق، تبعاً للوقت الذي يستغرقه كشفُ الطبيب عليك. بهذا أبلغتني سكرتيرة العيادة فيما كانت تحدّد لي موعداً مع الطبيب المحترم. علماً انّ المسافة الفاصلة بين الموعد والذي قبله لا تتجاوز عددَ أيّام الخلق، التي استراح في سابعها ربُّ العالمين. ليس في التبليغ، رغم فجاجته عجب. وانَّ مريضاً لا ينكرّنَ حقَّ الطبيب بتقاضي ما يستحقّ. ومع ذلك، فانّ عاقلاّ يتبلّغ ما أبلغتنيه سكرترة العيادة المحترمة لا بدّ له ان يشكّ حتّى، بالكفاءة المهنيّة عينها لطبيب حصر همّه الأول، وهو يتابع معالجة الداء بالبدل المالي، الذي يتقاضاه على رجاء الشفاء. تُهانُ وتهون الرسالةُ حين يقفُ الطبُّ عند كونه مهنة.

2ـ دجّالٌ من يدعو الناس الى معالجةِ ما هم فيه من بلاء، فقط بالدعاء الى الله كي يبعدَه أو يخفٍّف من وطأته عليهم. يعالَجُ البلاءُ بالقضاء على أسبابه، بالاقتصاص بمن تسبب به، والّا فبلاءُ اليوم هو في غدٍ بلاءٌ أعظم.

3ـ أشدُّ خطراً من الأفاعي تنفث سمومها، ولا سيما على من يُجاورن الجحور هم الذين يدعون الى معالجة خطر الافاعي وابناء الافاعي بالرُقى والتعاويذ.

4ـ "تشاركين" اللهَ في الخلقِ حين تلِدين. و"يُشاركُ" اللهَ المولودُ منكِ في كينونتِكِ الجديدة، في صيرورتِكِ أُمّاً. أمَا هي الجنّةُ قد ارتقت أكثر، حين نُقِلَ عن باريها قولُه فيها "الجنّةُ تحتَ أقدام الأُمّهات"؟.


الأكثر قراءة

حلحلة في قضية رواتب القطاع العام