اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

1- كوكب معلوف، الأمينة الجزيلة الاحترام والمسؤولة اليوم في الحزب القومي، في احد "الأجنحة المتكسّرة" فيه، كتبت تسألُ موجِّهةً كلامها الى الشعب المغمور المطمور بماَسيه: متى تتحرّكون؟اسهاماً منّا في البحث عن جواب، نسألُ حضرة الأمينة المعبّأة باللوم والعتب، وربّما بالغضب: وانتم وأنتنّ، متّى تتحرّكون؟ أما كفى الحزب، بكل عناوينه، تعثّراً وتعثيراً في تبعية؟ اما كفى هذا السكوت الذي جاوز المدى؟ أنعيش في استكانة ليست من هويّة الحزب؟ ونسأل من بعدُ الناس: متى تتحرّكون؟ الحاضر في كلّ حينٍ وحال يقول: "الطغاة، والفاسدون منهم، يخلقون جحيماً للناس وهلاكاً لنفوسهم". وعلى هذا القياس، فالساكتون منّا أينما كنّا، عن جرائم الطغاة طغاةٌ أفظع. ولا بدّ أنّهم مواجهون، ذات يوم وتلقائيّاً،هلاك نفوسهم . وليتّعظ كلّنا بالحقيقة القائلة انّ من ينسى التاريخ ينساهُ التاريخ.

2-اذا صحّ، وهو صحيح بالتأكيد، أنّ ما يحكم العلاقات بين الدول والجماعات هو توازنٌ في معادلات المصالح المشتركة أو المتبادلَة، مع صحّة ذلك فمصالح الدول، ليست فقط مصالح ماديّة . القيمُ الانسانيةُ المجتمعيّة مقياساً للارتقاء وسلّماً له، هي أيضاً من المصالح الحيويّة الأساسيّة بين الامم والدول والجماعات. واغفال مثل هذه الحقيقة، هو ما يقف في الخلفيّات البعيدة لما يشهده العالم من توتّراتٍ ومن حروب، ومن سيادةٍ لمنطق الغابِ والناب .

3-أدهى الدواهي ان يصل سوء الحال بالناس الى حدّ الكفر بالله الذي يسألونه رحمة فلا يستجيب، وبكلّ من يدّعي باللهِ وصلاً .

4- أيُعْقَلُ، في بلدٍ طبيعي بديمقراطيّة الحدّ الادنى، أن يبقى مسؤول في موقع رسميّ، او يبقى مثله مسؤول في موقع حزبيّ لأكثر من اربعة عقود؟ أيُعقَل ذلك من دون ان يرفّ جفنٌ في عيون من يدّعون اعتمادَ العقلِ شرعاً لا يعلو فوقه شرع؟

الأكثر قراءة

الرئيس عون صمت دهراً ونطق "هجوماً على حزب الله"