اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

الارتياح في اوساط محور المقاومة لمقررات الجامعة العربية والتي كان لحضور سوريا ورئيسها بشار الاسد الوقع المؤثر، هو المسيطر على التصريحات والمداولات والمشاورات الجارية.

وتكشف اوساط بارزة في هذا المحور ان تبدل الخطاب في القمة الحالية مقارنة ببيانات القمة مقارنة بالاعوام الماضية هو ترجمة لمسار المصالحات والتفاهمات الجارية من بكين الى الرياض فطهران فدمشق وهو يعكس مساراً من التفاهمات.

ومن الطبيعي ان لا يكون هجومياً ضد حزب الله ووصمه بـ»الارهاب» كبيانات القمم السابقة وكذلك عدم التطرق الى «التدخل الايراني» في المنطقة، وصولاً الى حضور الرئيس الاسد «كمنتصر» و»زعيم عربي»، بعدما كان الرهان على سقوطه ونظامه خلال اشهر في بداية الازمة السورية في العام 2011.

وتؤكد الاوساط ان لا معلومات بعد عن كيفية ترجمة هذا الانفتاح السعودي والعربي على لبنان وايران وسوريا وحزب الله بعد عودة العلاقات الدبلوماسية واللقاءات المشتركة، وكيفية انعكاسه على الملف الرئاسي اللبناني وخصوصاً ان الافق الداخلي لا يزال مغلقاً والانقسام حول ترشيح سليمان فرنجية مستمر تأييداً ورفضاً له.

وفي السياق تكشف الاوساط ان التحرك القطري هو المطروح حالياً وهو على «النار» وسيكون وقعه مختلفاً بعد قمة جدة.

وتشير الى انه من المتوقع ان يحمل الخليفي في المرة الثالثة معه مبادرة رئاسية او مجموعة افكار للنقاش بعد قمة جدة وفي ظل التنسيق القائم مع الجانب السعودي في هذا الصدد.

وتشير الى ان الوفد سيعود قريباً الى لبنان وسيكون له لقاءات مع مختلف القوى والاحزاب والكتل النيابية.

وتكشف الاوساط ان الموفد القطري الغى عدد من المواعيد والتي كانت مقررة في 7 ايار الماضي بسبب ضيق الوقت والتأخر في جولة شمالية وشملت فرنجية والنائب فيصل كرامي، وكان مقرراً ان يلتقي في بيروت عدداً من النواب «المستقلين» و»التغييريين» ونواب كتلة «المشاريع» ونواب صيدا.

وكان الموفد القطري محمد عبد العزيز الخليفي يرافقُه السفير القطريُ في لبنان ووفد امني قطري وضابط لبناني شمالي كبير من فريق الرئيس نجيب ميقاتي، قام بجولةٍ في 4 نيسان الماضي استطلاعيةٍ كان فيها مستمعاً إلى المقارباتِ الرئاسيةِ والسياسيةِ اللبنانيةِ للخروجِ من الأزمة، كل من النائبين محمد رعد وجبران باسيل والدكتور سمير جعجع وقائد الجيش العماد جوزف عون ووزير الاقتصاد أمين سلام والنائب طلال ارسلان ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط. وفي المرة الثانية وفي 7 ايار الجاري التقى فرنجية وكرامي. 

الأكثر قراءة

لا جديد عند حزب الله رئاسياً... باسيل يطلب ضمانات خطية... وفرنجية لن ينسحب ماكرون «المتوجس» من توسيع الحرب يلتقي اليوم ميقاتي والعماد جوزاف عون مسيّرات المقاومة الانقضاضية تغيّر قواعد الاشتباك: المنطقة على «حافة الهاوية»؟