اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لم يكن يتصور احد ان موت الطفلة البريئة لين طالب، التي تبلغ ست سنوات ستدفن دون كشف هذه الجريمة الشنعاء. ولم يكن يتصور احد ان هذه الطفلة الملاك ستكون صيداً لوحوش يأكلون لحمها الطري الطاهر ويتلذذون به، رغم الصراخ والبكاء والنحيب والخوف، لا احد يشعر به الا تلك الطفلة البرئية لين.

الكل شارك بالجريمة البشعة من الجدة الى الجد والام والخال، الذي كان ينهش بلحم ابنت اخته، مع علم الجميع بما يقوم من افعال مشينة بحق بنت الست سنوات .

فالجدة كانت على علم، وكانت تعمل على إسكات حفيدتها لين، رغم أوجاعها وصراخها والجروح والنزيف في جسدها. فرغم كل تلك المعاناة، بقيت الجدة صامتة صمت القبور في الليل.

اما الخال الذي كان المفتعل، والسبب بموت بنت شقيقته وبكل ما حصل لها، كان يعطي اعذارا عن تغيبه عن التحقيقات، ولم يضع في حساباته ان هناك قاضية تُعرف بالحنكة والذكاء والضمير، اسمها سمرندا نصار، التي تفند ملفاتها بضمير قانوني، وما بيمرق عليها اكاذيب وتلفيقات، لان المجرمين اعتقدوا انه مع دفن الطفلة البرئية الطاهرة لين، تدفن الحقيقة .

لم يكن احد يتصور ان هكذا جريمة تحصل على يد الاهل، الذين من المفترض حماية الطفلة من وحوش كاسرة، فالتحقيقات الاولية لم تمر مرور الكرام مع القاضية نصار ولم تقتنع بها كلها، لذا بدأت كعادتها من جديد بتحقيق شفاف دقيق مع كل فرد من العائلة، لتكشف تلك الجريمة الشنعاء.

يُذكر ان القاضية نصار تستمع اليوم الى كل افراد العائلة كي تختم التحقيق، وتصدر قرارها الظني بحق كل من شارك واخفى وتستر عن تلك الجريمة البشعة، في حق طفلة الست سنوات البرئية لين طالب .

ويعلق مصدر قضائي رفيع المستوى قائلا: طالما لدينا قضاة أمثال القاضية سمرندا نصار تكشف المستور ولا ترد على احد، فالقضاء سيرجع اقوى مما كان، وهناك قضاة كثر أمثال القاضية نصار.

الأكثر قراءة

40 دقيقة تحول الشمال الى «جحيم» وواشنطن ترسم «خطوطا حمراء» للتصعيد! اعنف هجوم للمقاومة على مواقع حساسة... هل ارتكبت «اسرائيل» خطأً استراتيجيا؟