اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول دفاع أميركي قوله إن الهجوم الذي شنه الحوثيون على سفينة «غالاكسي ليدر» يشير إلى تلقيهم تدريبا على يد جيش محترف، يمكن أن يكون قوات إيرانية.

وذكرت الوكالة أن شركتين استخباريتين وجدتا أن التكتيكات التي استخدمها الحوثيون تشــبه تلك التي اســتخدمها الحــرس الثوري الإيراني في احتجازه سفنا خلال السنوات الماضية.

كما أفادت الشركتان الاستخباريتان بأن حجز سفينة «غالاكسي ليدر» يوفر للحوثيين قدرة على التفاوض باتباع طريقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)عند احتجازها حوالى 240 أسيرا بعملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول الماضي، للتفاوض لاحقا مع «إسرائيل».

وقالت شركة «أمبري» الاستخباراتية إن هجوم الحوثيين على السفينة يظهر قدرتهم على تعطيل الشحن التجاري، التي لم تكن لديها سـابقا، مضـيفة أن هذا يرجح وجود دور إيـراني.

اشتباه

وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن السفينة التابعة للملياردير الإسرائيلي أبراهام أونغر، مرت قبل احتجازها، أمام سفينة الشحن الإيرانية «بهشاد» الخاضعة للعقوبات الأميركية والتي يُشتبه بقيامها بدور تجسسي، وفقا لصور الأقمـار الصـناعية.

ووصلت «بهشاد» إلى البحر الأحمر قبالة أرخبيل «دهلك» الإريتري عام 2021، وذلك بعد أن أزالت إيران قاعدة «سافيز»، وهي قاعدة تجسس أخرى مشتبه بها، تعرضت لأضرار في هجوم نُسب إلى «إسرائيل».

حرب البحار

وأشارت وكالة أسوشيتد برس إلى أن أسلحة الحوثيين تطورت بشدة خلال السنوات الأخيرة، من دون ذكر كيفية حصول ذلك.

وأوضحت أن هذا يجعل البحر الأحمر، الذي يمتد من قناة السويس في مصر وصولا إلى مضيق باب المندب الذي يفصل شرق أفريقيا عن شبه الجزيرة العربية، خطرا على الشحن.

وحذّر مركز صوفان الأميركي لدراسة السياسيات من أن تدخل الحوثيين في الشحن التجاري في البحر الأحمر من شأنه أن يؤدي إلى تدخل أميركي بسبب تداعياته السياسية والاقتصادية.

وذكر محلل أميركي أنه في حال وقع هجوم آخر في البحر الأحمر أدى إلى سقوط قتلى أميركيين أو إسرائيليين، سيزيد ذلك من مخاطر اندلاع حرب واسعة في البحار.

الأكثر قراءة

إستنفار على الحدود الأردنيّة مع فلسطين المحتلّة بعد مقتل 3 «إسرائيلين» نتنياهو: أصدرتُ تعليمات لتغيير الوضع في الشمال أسبوع حاسم لسلامة... والراعي يُحذر من فراغ «مُتعمّد»