اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تعتبر الحمى أحد أكثر الأعراض شيوعًا عند الأطفال، حيث تصل نسبة الإصابة بها إلى 40-60% من الأطفال سنويًا. تعتبر الحمى استجابة طبيعية للجهاز المناعي لمحاربة العدوى، حيث ترتفع درجة حرارة الجسم لقتل البكتيريا والفيروسات. فالحمى ظاهرة طبيعية تؤدي دورًا هامًا في مساعدة الجسم على مقاومة العدوى. ويعتقد بعض الخبراء أن خفض شدة الحمى قد يؤدي إلى إطالة أمد بعض الأمراض أو التأثير في استجابة الجهاز المناعي.

أعراض الحمّى لدى الأطفال

اختصاصي الأطفال الدكتور نيكولا عيد شرح لـ "الديار" عدد أعراض الحمى لدى الأطفال، وهي: ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى 38 درجة مئوية أو أكثر، التعرق، القشعريرة، الشعور بالتعب والارهاق، قلة الشهية، ألم في العضلات، والصداع.

وبالنسبة لطرق خفض حرارة الأطفال، كشف اختصاصي الأطفال أبرزها:

- إعطاء الطفل الكثير من السوائل: شرب الماء والعصائر والمشروبات الغنية بالكهارل لمنع الجفاف.

- ارتداء ملابس خفيفة: تجنب الملابس السميكة التي قد تزيد من حرارة الجسم.

- إعطاء خافضات الحرارة: مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين حسب تعليمات الطبيب.

- تدليك الجسم بالماء الفاتر: تجنب استخدام الماء البارد أو الكحول.

- استخدام الكمادات الباردة: وضع كمادات باردة على الجبين والرقبة.

ارتفاع الحرارة لدى الأطفال شائع، لكنه قد يكون خطيرًا في بعض الحالات. لذا، نصح عيد الأهل الإنتباه إذا كان عمر الطفل أقل من 3 أشهر أو 3 سنوات وتجاوزت الحرارة 39 درجة مئوية، أو استمرت لأكثر من 3 أيام، أو رافقها أعراض أخرى كصعوبة التنفس أو تشنجات. فيجب استشارة الطبيب في هذه الحالات أو عند وجود أمراض أخرى لدى الطفل. لذا، تذكروا، الوقاية من الجفاف وراحة الطفل وتخفيض الحرارة يساعد، لكن استشارة الطبيب ضرورية لتجنب المضاعفات.

الأمراض المرتبطة بالحمى

بحسب عيد هناك أمراض عديدة يمكن أن ينتج منها ارتفاع في درجة الحرارة لدى الأطفال، ولكن هذه هي أبرز الأمراض:

- نزلات البرد والإنفلونزا: من أكثر الأمراض الفيروسية شيوعًا عند الأطفال، وتسبب أعراضًا مثل الحمى والسعال والتهاب الحلق.

- التهاب الأذن: من أكثر العدوى البكتيرية شيوعًا عند الأطفال، ويسبب أعراضًا مثل الحمى وألم الأذن وصعوبة السمع.

- التهاب الحلق: من الأمراض الشائعة عند الأطفال، ويسبب أعراضًا مثل الحمى وألم الحلق وصعوبة البلع.

- التهاب السحايا: من الأمراض الخطرة التي تصيب الجهاز العصبي المركزي، ويسبب أعراضًا مثل الحمى والصداع والقيء وتيبس الرقبة.

أمّا العوامل التي تؤدي إلى ارتفاع حرارة الأطفال، فتشمل:

- العدوى: هي السبب الأكثر شيوعًا للحمى، وتشمل العدوى الفيروسية مثل نزلات البرد والإنفلونزا، والعدوى البكتيرية مثل التهاب الأذن والتهاب الحلق.

- التطعيمات: قد يسبب بعض التطعيمات ارتفاعًا طفيفًا في درجة حرارة الجسم كجزء من الاستجابة المناعية للقاح.

- التسنين: قد يسبب التسنين بعض الأعراض مثل الحمى، لكن عادةً ما تكون خفيفة.

- الأمراض المزمنة: قد تسبب بعض الأمراض المزمنة مثل أمراض المناعة الذاتية ارتفاعًا في درجة حرارة الجسم.

- بعض الأدوية: قد تسبب بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب ارتفاعًا في درجة حرارة الجسم كأثر جانبي.

الأكثر قراءة

حزب الله يهز «عرش» التفوّق الجويّ «الإسرائيلي»... ويتلاعب بـ«مقلاع داود» ساعات من «حبس الأنفاس» بعد توسّع الجبهة... وواشنطن على خط التهدئة «إسرائيل» تضغط لفرض وقف النار... والورقة الفرنسيّة لم تجد من «يشتريها»!