اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استقبل متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عودة النائب غسان حاصباني، الذي قال بعد الزيارة: "تشرفت اليوم بزيارة سيدنا المتروبوليت الياس عودة، وكالعادة تداولنا بأمور متعددة محلية، لها علاقة بحالة البلد والأحوال القائمة".

اضاف: "لا شك أننا نعيش ظروفا صعبة ودقيقة جداً، لبنان على أبواب ومشارف تصعيد محتمل على المستوى العسكري، وأيضاً هناك حركة دبلوماسية كبيرة تحاول تفادي التصعيد، حركة ظرفية نافذتها محدودة، لكن نتمنى أن تصل إلى نتائج تجنّب لبنان أي تصعيد أو أي ضرر إضافي على الضرر الذي حصل".

واشار الى ان "أهلنا ومؤسساتنا في جنوب لبنان مهجرون، نزحوا إلى مناطق أخرى والبعض منهم يهاجر، أكثر من 120 ألف مواطن تركوا مناطق الجنوب. الخطر يحدّق بجنوب لبنان وكافة الأراضي اللبنانية، علينا اليوم تحصين الوضع الداخلي. المبادرة التي حصلت تجاه الانتخابات الرئاسية، كنا متلقّفون لها بإيجابية لأنها تمثّل ثوابت أساسية، أولاً أن يكون هناك إلتزام من جميع الذين يشاركون فيها ألا ينسحبوا من مجلس النواب عند انتخاب رئيس جمهورية وأن يؤمّنوا النصاب دائماً وأن يكون هناك تأكيد وإلتزام من قِبل رئيس مجلس النواب، بفتح مجلس النواب بجلسة مفتوحة ودورات متتالية إلى حين انتخاب رئيس للجمهورية."

واكد ان "التلاقي ممكن أن يحصل، والتشاور قائم دائما، وليس حواراً رسمياً على طاولة يأخذنا إلى أعراف خارج الدستور ، كما رأيناه في كل مرة ومن دون نتائج وإصرار على بعض المقاربات. التشاور قائم، ثنائيا ومتعدد الأطراف. تشاورنا مع بقية الأطراف أدى إلى تقاطع على اسم مرشح في وقت من الأوقات وأدى إلى نتيجة لو كانت فيها الدورات مفتوحة والجلسة مفتوحة، كان من الممكن انتخاب رئيس للجمهورية. لكن نحن مستمرون بالانفتاح بهذا التشاور والتشاور قائم ولكن من المهم جداً أن نعرف أن هناك إلتزاما بفتح جلسات متتالية وأن يكون هناك إلتزام أيضاً بتأمين نصاب الجلسة وعدم الانسحاب منها. آملين أن يتلقّف باقي الأطراف هذه الإيجابية وأن يعملوا بإيجابية مع هذه المبادرة لكي نصل إلى انتخاب رئيس الجمهورية."

وقال: "أهمية انتخاب رئيس جمهورية في هذه المرحلة هو أن لبنان بحاجة إلى تحصين، أن يكون رأس هرم السلطة الإجرائية موجود، لأنه هو يمثّل لبنان بالمحافل الدولية، هو باب ومفتاح للحلول الاقتصادية والمالية القادمة ولأي نقاش دبلوماسي قد يحصل حول لبنان ودور لبنان في الأوضاع والتشنج الإقليمي الحاصل، وكيف يُجنّب لبنان الإنجرار إلى الحروب والدخول في معارك المحاور الإقليمية. لذلك نحن بحاجة لرئيس جمهورية بأسرع وقت ممكن، يلتف حوله اللبنانيون، يكون مقبولاً من المجتمع الدولي ويتفاعل معه بإيجابية، حتى يعيد لبنان الى الساحات الدولية ويفكّ عزلة لبنان القائمة حالياً وأن يؤمّن تطبيق الدستور وبسط سيادة الدولة اللبنانية على كافة أراضيها، مع حكومة قادرة أن تلتزم بهذه الأمور، لأن لبنان لم يعد يحتمل أن يكون ضمن أي محور أو ان يواجه أو يدخل في أي مواجهة".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لا جديد عند حزب الله رئاسياً... باسيل يطلب ضمانات خطية... وفرنجية لن ينسحب ماكرون «المتوجس» من توسيع الحرب يلتقي اليوم ميقاتي والعماد جوزاف عون مسيّرات المقاومة الانقضاضية تغيّر قواعد الاشتباك: المنطقة على «حافة الهاوية»؟