اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكر مصدر معني في ملف النازحين ان "العمل الذي يحصل اليوم على اكثر من صعيد هو للقيام بخطوات عملية لتنفيذ القوانين اللبنانية والقرارات الحكومية في ما يتعلق بالنازحين، وهذا من شأنه وحده ان يضمن العودة الطوعية للآلاف منهم".

واشار المصدر في حديث لـ"الديار" الى ان "من ينتظر المجتمع الدولي ليغطي العودة ويساعد فيها هو كمن ينتظر مساهمته باعادة اللاجئين الفلسطينيين الى فلسطين"، مشددا على ان "المثل القائل "ما بحك جلدك الا ظفرك" هو المثل الصالح تطبيقه اليوم".

وأضاف: "نحن سنقوم بعملنا وفق القوانين المحلية والدولية المرعية الاجراء بما يؤمن المصلحة الوطنية العليا من دون ضجة وضوضاء يؤديان باستفزاز المجتمع الدولي ووضعنا بمواجهة معه، علما انه وبقراراته الأخيرة القاضية بخفض التمويل سواء للفئات الاكثر فقرا في لبنان او للنازحين السوريين، هو الذي يسعى لاستفزازنا وجر البلد الى ازمة اجتماعية تمهد لازمة امنية كبرى خدمة لمشاريع كبيرة في المنطقة، وهي مشاريع نعيها تماما وسنتصدى لها".

بولا مراد - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2165231


الأكثر قراءة

صواريخ التسويات الكبرى