اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


 

دخل الجيش اللبناني أمس، إلى الجزء اللبناني من بلدة حوش السيد علي – الهرمل عند الحدود اللبنانية- السورية الشمالية - الشرقية، بعد انسحاب الجماعات المسلحة السورية إلى الجزء السوري، التي عمدت إلى سرقة منازل المواطنين اللبنانيين وتفجيرها وإحراقها.

فقد بدأت الوحدات العسكرية المنتشرة تنفيذ تدابير أمنية في حوش السيد علي شملت تسيير دوريات، بهدف ضبط الأمن والحفاظ على الاستقرار في المنطقة الحدودية.

يأتي ذلك، بعد اعتداءات بقذائف المدفعية والصواربخ استهدفت قبل أيام بلدات القصر وسهلات الماء والمشرفة ومزرعة بيت الطشم، أدت إلى ارتقاء سبعة شهداء، وإصابة ما يقارب ستين شخصاً بجروح نقلوا على إثرها إلى مستشفيات المنطقة، فضلًا عن تضرر عدد كبير من المنازل في هذه المناطق خلال اليومين الماضيين.

هذا، ويتحضر الأهالي للعودة إلى بلدتهم بعد إشارة من الجيش اللبناني ، الذي سيعمل على تأمين البلدة. ويأمل الأهالي أن يكون ذلك نزعا لفتيل التوتر على طول الخط الحدودي.

بيان الجيش

وفي السياق، أعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه في بيان لها انه: "في ظل الأحداث التي شهدتها منطقة الحدود اللبنانية السورية، وبعد التنسيق بين السلطات اللبنانية والسورية بغية الحؤول دون تدهور الأوضاع على الحدود، بدأت الوحدات العسكرية المنتشرة تنفيذ تدابير أمنية في منطقة حوش السيد علي - الهرمل، بما في ذلك تسيير دوريات، لضبط الأمن والحفاظ على الاستقرار في المنطقة الحدودية".

وكانت قيادة الجيش اشارت في بيان، الى انه " ضمن إطار مراقبة الحدود وضبطها في ظل الأوضاع الراهنة، والعمل على منع أعمال التسلل والتهريب، أغلقت وحدة من الجيش المعابر غير الشرعية: المطلبة في منطقة القصر – الهرمل، والفتحة والمعراوية وشحيط الحجيري في منطقة مشاريع القاع - بعلبك".

اجتماع في السراي 

اجتمعت اللجنة الوزارية المكلفة دراسة التدابير الواجب اتخاذها لضبط الحدود ومراقبتها على اختلافها ومكافحة التهريب برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام، في السراي الحكومي. وثمنت اللجنة "الدور الذي يقوم به الجيش، في حماية أمن المواطنين"، مؤكدة "تعزيز إمكانات الجيش عتادا وعديدا والتشدد في مكافحة التهريب، واعتقال المهربين، وإحالتهم على القضاء المختص".

كما تقرر الطلب إلى وزير الدفاع الوطني ميشال منسى "متابعة التواصل مع نظيره السوري لمعالجة الأسباب التي أدت إلى اندلاع الاشتباكات، أخيرا، ولمنع تكرارها، وذلك عبر تعزيز التنسيق والتواصل مع السلطات السورية لما يحفظ أمن البلدين وسلامة الأراضي والمواطنين".

وانطلاقا من استراتيجية الادارة المتكاملة للحدود Ibm، قررت اللجنة "ضرورة متابعة إجراءاتها التنفيذية من قبل الوزارات والجهات المعنية، على أن تستكمل اللجنة عملها في اجتماع قريب، في ضوء الاقتراحات التي قدمها الوزراء المعنيون".

الدفاع المدني

أعلنت دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني في بيان، أن "عمليات الإطفاء في حوش السيد علي متواصلة، رغم التحديات الميدانية"، مشيرة الى ان "بناء على توجيهات وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، وبإشراف المدير العام للدفاع المدني بالتكليف العميد نبيل فرح، وبالتنسيق التام مع الجيش اللبناني، تواصل عناصر الدفاع المدني جهودها لمكافحة الحرائق التي اندلعت في بلدة حوش السيد علي، حيث التهمت النيران حتى الساعة نحو 30 منزلا ومحلا تجاريا بسبب التوترات الأمنية التي شهدتها المنطقة".

وأشارت إلى أن "العناصر تواجه تحديات كبيرة خلال عمليات الإطفاء، أبرزها اشتداد سرعة الرياح التي تؤجج النيران وتعيق السيطرة عليها"، لافتة الى ان "رغم هذه الصعوبات، تعمل فرق الإطفاء بكامل جهوزيتها، حيث يشارك في العمليات 20 مركزا تابعا لكل من المركز الإقليمي في الهرمل والمركز الإقليمي في بعلبك. وفي السياق ذاته، نفذت عناصر الدفاع المدني، خلال الأيام الثلاثة الماضية، عمليات إطفاء واسعة في بلدة القصر، التي تعرضت للقصف المدفعي، حيث تمكنت من السيطرة على الحرائق التي طالت نحو 30 منزلا ومحلا".

وإذ أكدت المديرية العامة للدفاع المدني "استمرار عملياتها، رغم التحديات الميدانية"، شددت على "التزامها الكامل حماية الأرواح والممتلكات، بالتنسيق الوثيق مع الجيش اللبناني وسائر الجهات المعنية".

الأكثر قراءة

سلام يخسر الكباش الاول مع عون : سعيد حاكما للمركزي رئيس الجمهورية يضع النقاط على الحروف قبل لقاء ماكرون ضمانات سعودية لتنفيذ التفاهمات الامنية بين لبنان وسوريا