اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


صمتك الآن أقوى من اي لحن. غاب زياد وغابت معه جرأة  الكلمة، وموسيقى العقل ومسرح الوجع اللبناني، الذي لبس ثوب السخرية.

رحل من كان يكتب الوطن على لحن ناقص، ويكمل النشيد بنقطة من دم وابتسامة من غضب. زياد لم يكن مجرد فنان، كان ظاهرة،  كان مرآة صدقه أظهرت صدق هذا الشرق، وتكا جراحه بصدق موجع.

 وحده كتب عن الحب بلا "رتوش"، وعن السياسة بلا مجاملة ، وعن الناس كما هم متعبون عاشقون ويضحكون رغم الألم .

إلى السيدة فيروز... يا أيقونة الزمن الجميل، يا ام زياد، يا ام الفن، ندرك كم هو الجرح عميق. فما من كلمات تعزي قلب ام فقدت ابنها، ولا من ألحان تخفف وجعك النبيل، لكن يكفينا ان نعرف ان زياد ابنك سيبقى خالدا كما أنت في ذاكرة الوطن، وفي وجدان الناس.

نم بسلام يا زياد ، فصوتك سيبقى أعلى من كل هذا الضجيج، وأصدق من كل هذا الصمت.