اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

زار وزير الطاقة والمياه جو الصدي، مدينة جبيل وقضاءها بدعوة من النائب زياد الحواط ، ميدانياً على الواقع السائد في ما خصّ شؤون الكهرباء والمياه.

المحطة الاولى كانت في بلدية نهر ابراهيم ثم محطة المضيق في البلدة، فلقاء في منزل النائب الحواط

بعد ذلك انتقل الوزير الصدي والحواط إلى مبنى بلدية جبيل حيث كان في استقبالهما رئيس البلدية الدكتور جوزف الشامي والاعضاء والرئيس السابق وسام زعرور، وتناول اللقاء حاجات المدينة ومشاكلها، لا سيما في ما يتعلّق بالكهرباء والمياه والبنى التحتية، واستمع وزير الطاقة إلى أبرز التحديات التي تواجهها البلدية.

وأكد الصدّي "حرص وزارة الطاقة والمياه على متابعة هذه الملفات وإيجاد الحلول الممكنة بالتعاون مع البلديات والمؤسسات المعنية"، مشدداً على أن "تلبية حاجات الناس تبقى أولوية في عمل الحكومة".

ثم انتقل الصدي والحواط إلى مبنى امتياز كهرباء جبيل حيث كان في استقبالهما ممثل رئيس مجلس الادارة يوسف باسيل، وتطرق البحث في المشاريع المقدمة للوزارة لجهة انشاء معمل على الفيول والطاقة الشمسية لتأمين الكهرباء إلى المواطنين في القرى والبلدات التي يشملها الامتياز ، فوعد الوزير الصدي بدرسها مع المشاريع الأخرى ايضا من الشركة والبحث في امكان توحيد فاتورة الكهرباء والمواد معاً لتخفيف الاعباء المالية عن المواطنين وتم الاتفاق على عقد اجتماعات في الوزارة لبحث كل هذه المواضيع .

اتحاد البلديات

ثم انتقل الوزير الصدي والحواط والوفد المرافق إلى مبنى اتحاد البلديات حيث استقبلهم نائب الرئيس رئيس بلدية ميفوق -القطارة الدكتور بشير الياس وعدد من رؤساء البلديات، وامل الياس ان تكون الزيارة إلى بلاد جبيل مفيدة وصولا إلى تأمين حاجات المواطنين على صعيد المياه والكهرباء، والاستماع إلى هواجس رؤساء البلديات، متمنيا "التعاون بين الاتحاد ورؤساء البلديات والوزارة لوضع مسح شامل لحاجات قضاء جبيل.

وقال الصدي :: "تحدثنا اليوم مع بلديات جبيل عن محطة التكرير الممولة من فرنسا، وكذلك عن شبكة الصرف الصحي الممولة من إيطاليا وأبرز التحديات تكمن في كيفية تسلّم هذه المشاريع وضمان استمراريتها وصيانتها وتشغيلها، ونحن أيضاً على تواصل مع الجهات المانحة لضمان التشغيل والصيانة والاستمرارية، وليس فقط لإنجاز المشاريع، كما أجرينا مسحاً لاحتياجات المنطقة، ووجدنا أنه من الأفضل توحيد هذه المطالب لتصبح أولوية موحّدة، ويجب أن نكون واقعيين، فالوزارة لا يمكنها تلبية جميع المطالب في سنة واحدة، لذلك نحدد الأولويات بالتعاون مع الاتحاد والبلديات".

واكد الحواط ان "بلاد جبيل ساحلا وجبلا بحاجة إلى الكثير من الإنماء فموضوع المياه أساسي وحيوي، ولا يوجد بيت إلا ويضطر إلى شراء صهاريج مياه أسبوعياً"، مطالباً بـ"خطة حقيقية لحفر آبار في القرى والبلدات، وقد وُعدنا بحفر ثلاث آبار جديدة في جبيل قريباً، كذلك موضوع الاستمارات التي وزعت البلديات المتعلقة بالطاقة الشمسية، وصيانة الأنهار والأودية، وكيفية تلزيم هذه المشاريع بدعم الوزارة".

وكشف انه "في نهاية شهر ايلول سيبدأ العمل بتزفيت 70 في المئة من قرى بلدات قضاء جبيل واحيائها بمسعى مشترك من نواب القضاء مع وزير الأشغال على ان تستكمل عملية تعبيد باقي البلدات في السنة المقبلة".

وحيا الحواط الجهود التي يبذلها الوزير الصدي وفريق عمله في الوزارة لتأمين حاجات المواطنين في كل لبنان ومن دون تمييز.

واختتم الوزير الصدي الجولة بزيارة والنائب الحواط والوفد المرافق دير مار مارون- عنايا حيث كان في استقبالهم رئيس الدير الاب ميلاد طربيه وجمهور الدير ورئيس بلدية عنايا- كفربعال مارك عبود حيث قام الجميع بجولة في ارجاء الدير وصلوا على نية لبنان.

الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين