قال شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى: "إننا نؤكد على احترام التنوع في الوحدة، لأنه لا يمكن لاي طائفة مهما علا شأنها وكثر عددها أن تتفرّد بالوطن".
كلام أبي المنى جاء خلال رعايته ندوة بعنوان "البعد المواطني في وثيقة الأخوة الإنسانية للسلام العالمي والعيش المشترك"، بدعوة من المجلس النسائي اللبناني واللقاء للحوار الديني والاجتماعي وتجمع الجمعيات النسائية في الجبل، وذلك في قاعة جمعية الرسالة الاجتماعية في عاليه، وقال: "وثيقة الأخوة الإنسانية ركزت على الحوار، والحوار هو البحث عن المساحات المشتركة وتوسيعها، فيما المطلوب هو أن نكون جميعا في المنطقة الوسطى المشتركة بكل ما تحتويه من قيم إنسانية وأخلاقية واجتماعية ووطنية وفي مواضيع البيئة والأرض والقضايا الكبرى وحتى العالمية في مواجهة تحديات كبرى تواجه مجتمعاتنا، مثل الانحراف والإلحاد وتدمير البيئة والإنسان، كلها عوامل نلتقي على مواجهة مشتركة لها، لذا فالوثيقة أكدت أيضاً على تلك المشتركات وعلى الحوار والتلاقي حولها. أما الدين فليس هو الغاية وإنما هو الوسيلة لتحقيق الغاية، والغاية هي الإنسان، وتحقيق إنسانية الإنسان، بمنأى عن التطرف والتعصب والتقوقع، فعسى أن نستطيع تحقيق تلك الغاية".
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
15:27
حماس: تعاملنا والفصائل بمسؤولية وإيجابية مع العملية التفاوضية ومقترحات الوسطاء لاستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار
-
15:25
حماس: الموافقة اشترطت بضمان حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وحماية حقوق المواطنين
-
15:23
حماس: الموافقة على إدراج ملف السلاح الثقيل في إطار الاتفاق قد ربطت واشترطت بوقف جميع أشكال العدوان والانسحاب من قطاع غزة
-
15:22
حماس: التزام الاحتلال بوقف القتل وإنهاء اعتداءاته هو المدخل للمضي في التنفيذ والشروع في وضع الجدول الزمني لما تم التوافق عليه
-
15:22
حماس: نؤكد أن تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق مرهون بالتزام الاحتلال بتنفيذ جميع بنود المرحلة الأولى
-
15:21
حركة حماس: تعاملت الحركة والفصائل بمسؤولية مع العملية التفاوضية ومقترحات الوسطاء لاستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار
