اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


قال شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى: "إننا نؤكد على احترام التنوع في الوحدة، لأنه لا يمكن لاي طائفة مهما علا شأنها ‏وكثر عددها أن تتفرّد بالوطن".‏

كلام أبي المنى جاء خلال رعايته ندوة ‏بعنوان "البعد المواطني في وثيقة الأخوة الإنسانية للسلام العالمي والعيش المشترك"، ‏بدعوة من المجلس النسائي اللبناني واللقاء للحوار الديني والاجتماعي وتجمع الجمعيات ‏النسائية في الجبل، وذلك في قاعة جمعية الرسالة الاجتماعية في عاليه، وقال: "وثيقة الأخوة الإنسانية ركزت على الحوار، والحوار هو البحث عن المساحات ‏المشتركة وتوسيعها،  فيما المطلوب هو أن ‏نكون جميعا في المنطقة الوسطى المشتركة بكل ما تحتويه من قيم إنسانية وأخلاقية ‏واجتماعية ووطنية وفي مواضيع البيئة والأرض والقضايا الكبرى وحتى العالمية في ‏مواجهة تحديات كبرى تواجه مجتمعاتنا، مثل الانحراف والإلحاد وتدمير البيئة والإنسان، ‏كلها عوامل نلتقي على مواجهة مشتركة لها، لذا فالوثيقة أكدت أيضاً على تلك المشتركات ‏وعلى الحوار والتلاقي حولها. أما الدين فليس هو الغاية وإنما هو الوسيلة لتحقيق ‏الغاية، والغاية هي الإنسان، وتحقيق إنسانية الإنسان، بمنأى عن التطرف والتعصب ‏والتقوقع، فعسى أن نستطيع تحقيق تلك الغاية".‏

الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين