قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، إن زيارة الرئيس مسعود بزشكيان إلى نيويورك تمثل "فرصة للحوار مع جميع الأطراف التي ترغب في ذلك"، مشددة على أن الحوار عملية متبادلة ولا يمكن أن يفرض طرف واحد رؤيته على الآخر.
وأضافت أن بزشكيان سيلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسيستغل هذا المنبر "للدفاع عن حقوق الشعب الإيراني، والتأكيد على اتباع المسارات الدبلوماسية بالتوازي مع القوة العسكرية لضمان الأمن الوطني".
الملف النووي وآلية الزناد
وتطرقت مهاجراني إلى الملف النووي الإيراني، مؤكدة أن اليورانيوم المخصب بنسبة 60% ما زال مدفونا تحت الأنقاض ولا يمكن الوصول إليه، في إشارة إلى تعقيدات الملف بعد الضغوط والعقوبات.
وحذرت من أن "أي خطوة عدائية ضد إيران ستؤدي إلى إنهاء التفاهم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
ووصفت مهاجراني آلية الزناد بأنها "إجراء غير قانوني" له أبعاد نفسية واقتصادية، موضحة أن الجهاز الدبلوماسي يبذل أقصى جهوده لمنع تفعيلها عبر جولات وزير الخارجية المتعددة.
وأضافت: "لم نرحب قط بالعقوبات، لكن الحكومة كانت مستعدة لجميع الاحتمالات منذ البداية".
كذلك، أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية أن "الأوروبيين لم يبذلوا أي جهد للحفاظ على الاتفاق النووي، رغم المساعي الإيرانية"، مشيرة إلى أن الانسحاب الأميركي من الاتفاق تسبب في ضغوط شديدة على الاقتصاد الإيراني.
كما أوضحت مهاجراني أن الرئيس "لا يساوم على مصالح الشعب الإيراني"، وإذا لمس أي تقصير من المسؤولين في هذا المجال "فسيحذرهم حتما ويدافع عن مصالح البلاد".
إستراتيجية اقتصادية بديلة
وأوضحت مهاجراني أن الحكومة تعتزم تبني إستراتيجية تقوم على تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدول المجاورة، وتنويع وجهات الاستيراد والتصدير وتوسيع الأسواق المستهدفة وزيادة القيمة المضافة للمنتجات المحلية، إضافة إلى تشجيع التبادل التجاري بصيغة المقايضة كحلول عملية لمواجهة الضغوط الغربية.
ولفتت إلى أن زيارة بزشكيان تمثل فرصة "لتقديم صورة عن الحضارة الإيرانية الممتدة لآلاف السنين، التي قامت على مبادئ تحرير الأسرى والتعايش الديني"، مؤكدة أن الرئيس سيستغل مشاركته في اجتماعات الأمم المتحدة "للتعبير عن صمود الشعب الإيراني وشرعية قضاياه، وللتعريف بثقافته وحضارته في مواجهة محاولات العزل والضغط".
واختتمت مهاجراني تصريحاتها بالتشديد على أن رئيس الجمهورية وحكومته يعتبران أي فرصة لحل مشاكل البلاد "فرصة ثمينة"، وأن زيارته للأمم المتحدة تأتي ضمن هذا المسار، مؤكدة استعداد إيران لمواجهة أي ضغوط جديدة مع مواصلة السعي الدبلوماسي لحماية مصالحها.
يذكر أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا أطلقت الشهر الماضي عملية مدتها 30 يوما لإعادة فرض العقوبات على إيران، متهمة طهران بعدم الالتزام بالاتفاق النووي المبرم عام 2015 بهدف منعها من تطوير سلاح نووي.
وفي المقابل، تنفي إيران وجود أي نية لديها لتطوير سلاح نووي.
وتعيد الآلية فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران ما لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن التأجيل بين طهران والقوى الأوروبية الرئيسية في غضون أسبوع تقريبا.
يتم قراءة الآن
-
ترامب: الانتصار ولو في جهنم
-
نتائج قمة عون وترامب على طاولة مفاوضات روما جلسة تشريعية قبل منتصف آب لحسم العفو واقرار اصلاح المصارف
-
نتنياهو عاد بجواب غامض من ترامب حول توسيع الحرب تلة علي الطاهر هدف إسرائيلي… وحزب الله لن يخرج منها
-
ترامب يُؤجّل انفجار المنطقة «إسرائيل» تمعن في إحراق وتفجير البلدات الحدوديّة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
07:36
الجديد: وفد التفاوض اللبناني برئاسة السفير سيمون كرم يغادر بيروت متجها إلى روما للمشاركة في جولة مفاوضات جديدة
-
07:36
الجديد: وفد التفاوض اللبناني برئاسة السفير سيمون كرم يغادر بيروت متجها إلى روما للمشاركة في جولة مفاوضات جديدة
-
07:25
مسؤول أميركي لـCBS: واشنطن ستسمح لإيران بتصدير نفطها إذا وافقت على شروط ترامب
-
07:25
مسؤول أميركي لـCBS: لم يتم التوصل لاتفاق مع إيران بعد ولكن جهود الوساطة جارية
-
07:25
احصاءات غرفة التحكم المروري: قتيل و١٠ جرحى في ٧ حوادث سير خلال الساعات الـ24 الماضية
-
07:24
مسؤول أميركي لـCBS: - مقترح ترامب هو العودة إلى المفاوضات وحل القضايا العالقة
