اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت مصادر فلسطينية باستشهاد مقاوميْن، بعد أن اشتبكا مع قوة إسرائيلية حاصرتهما في منزل ببلدة طمون قرب طوباس في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت المصادر، إن الشابين المطاردين علاء ومحمد سليمان اشتبكا عدة ساعات مع القوة الإسرائيلية.

وأضافت أن القوة المهاجمة قصفت المنزل المحاصر ست مرات بقذائف "الإنيرجا".

وقال جيش الإحتلال إن قوات الشرطة والشاباك والجيش قضت في منطقة طمون على خلية مسلحة خططت لتنفيذ عملية، حسب زعمه.

وأفادت مصادر محلية في بلدة طمون بأن قوات الاحتلال أطلقت قذائف حارقة على المنزل، بمساندة طائرات مسيرة، قبل أن تعلن المنطقة عسكرية مغلقة، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال انسحبت لاحقا من المكان بعد احتجاز جثماني الشهيدين.

وتابعت المصادر أن طواقم الإسعاف توجهت إلى المنزل المستهدف عقب انسحاب قوات الاحتلال من بلدة طمون جنوب طوباس.

وبثت وسائل إعلام فلسطينية مقطعا مصورا يُسمع فيه دوي الاشتباكات.

وفي إطار عدوانها المستمر على الضفة، اغتالت قوات الاحتلال في الأشهر الماضية مقاومين خلال عمليات مماثلة.

وقتل جيش الاحتلال الإسرائيلي الشاب سعيد مراد النعسان (20 عاما) في بلدة عنزة جنوب جنين بدوى، بعد إلقائه عبوة ناسفة باتجاه قواته.

اقتحامات واعتقالات

في غضون ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال عدة مدن وبلدات من شمال الضفة المحتلة إلى جنوبها.

وقالت مصادر فلسطينية، إن قوة إسرائيلية اقتحمت مدينة قلقيلية شمالي الضفة وداهمت منزلا واحدا على الأقل.

كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية بورين جنوب مدينة نابلس وقرية شوفة جنوب مدينة طولكرم.

وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، رشق شبان فلسطينيون مركبة مستوطنين؛ بحسب المصادر الفلسطينية.

وفي تطور متزامن أفادت مصادر محلية، أن قوة إسرائيلية اعتقلت رئيس بلدية بروقين غربي سلفيت وأمين سر حركة فتح فيها وعددا من الشبان.

كما شملت الاقتحمات الإسرائيلية بلدتي بيرزيت وبيت ريما وقرية أبو قش شمال رام الله.

وفي جنوب الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سعير شمال شرقي الخليل واعتقلت عددا من الأشخاص منهم الصحفي ياسر جرادات، وفقا لمصادر فلسطينية.

وتوازيا مع حرب الإبادة التي تشنها على غزة، تشهد الضفة المحتلة اعتداءات واسعة أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 1044 فلسطينيا وإصابة 10 آلاف واعتقال أكثر من 19 ألفا، وفقا لبيانات فلسطينية رسمية.


الأكثر قراءة

ترامب يُؤجّل انفجار المنطقة «إسرائيل» تمعن في إحراق وتفجير البلدات الحدوديّة