استنكرت حماس دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تسليم سلاحها، وأكدت أن السبيل الوحيد للتصدي لمشاريع الاحتلال الإسرائيلي من إبادة وتهجير هو التوافق الوطني على برنامج نضالي شامل.
وقالت الحركة، في بيان نشرته مساء الخميس، إنها "مسؤولية وطنية وأخلاقية تستمد شرعيتها من شعبنا الفلسطيني الصامد، ومن حقه الطبيعي في مقاومة الاحتلال، كما أقرت بذلك الشرائع والقوانين الدولية، وإننا نرفض بشكل مطلق تماهي رئيس السلطة مع الرواية الصهيونية الزائفة التي تحاول تشويهها عبر اتهامها باستهداف المدنيين".
وأكد البيان أن "كل محاولات فرض الوصاية على شعبنا وإرادته ستبوء بالفشل". ورأت حماس تأكيد رئيس السلطة الفلسطينية على أن الحركة لن يكون لها دور في الحكم "تعديا على حق شعبنا الفلسطيني الأصيل في تقرير مصيره واختيار من يحكمه وخضوعا مرفوضا لإملاءات ومشاريع خارجية".
وشددت الحركة على أنه "لا يمكن المساس بسلاح المقاومة ما دام الاحتلال جاثما على أرضنا وفي صدور شعبنا، ونستنكر مطالبة رئيس السلطة بتسليمه، لا سيما في ظل ما يتعرّض له شعبنا في قطاع غزة من حرب إبادة وحشية، وما يقترفه المستوطنون المسلحون وجيش الاحتلال من جرائم واعتداءات همجية ضد المدنيين العزل في الضفة الغربية المحتلة".
دعوة للتوافق الوطني
ودعت حماس إلى الوحدة والتوافق الوطني على برنامج نضالي شامل في مواجهة الاحتلال، سبيلا وحيدا "لحماية قضيتنا الوطنية والتصدي لمشاريع الاحتلال الفاشي الرامية إلى إبادة وتهجير شعبنا في غزة، وضم الضفة وتهويد القدس والأقصى".
وقد دعا عباس حركة حماس وغيرها من الفصائل المسلحة إلى تسليم سلاحها للسلطة الفلسطينية، وأكد رفضه ما قامت به الحركة في 7 تشرين الأول 2023 "من استهداف مدنيين إسرائيليين وأخذهم رهائن"، على حد قوله.
وألقى الرئيس الفلسطيني كلمته أمام الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة عبر الفيديو بعدما رفضت الولايات المتحدة منحه تأشيرة للمشاركة في أعمال الجمعية العامة في نيويورك.
ومنذ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حرب إبادة على سكان قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية بهذا الصدد.
وخلّفت الإبادة أكثر من 65 ألف شهيد و167 ألف مصاب، كما استشهد جراء التجويع 440 فلسطينيا، بينهم 147 طفلا، وفق أحدث إحصاءات وزارة الصحة في قطاع غزة.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
-
“المركزي” سيُمّدّد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ من أول تموز
-
لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»
-
ترامب الذي اعترف بحزب الله
-
ترامب يُعلن وقفاً «مُلتبساً» للنار في لبنان؟ اسئلة دون اجوبة... ومواقف متباينة حول التفاصيل ! عون ينقذ الجولة الرابعة... واتصالات هامة لبري
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
15:01
سلام: إنّ هذا السلوك الإيراني المرفوض يتعارض مع قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار ويُعرّض أمن المنطقة بكاملها لمزيد من التوتر والتصعيد
-
15:01
سلام؛ أؤكد تضامن لبنان الكامل مع الكويت والبحرين ودعمه حقّهما في صون أمنهما وسيادتهما والحفاظ على استقرارهما
-
15:00
رئيس الحكومة نواف سلام: - أدين بشدة الاعتداءات التي طالت كلًا من دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين والتي تمثّل انتهاكًا خطيرًا لسيادة الدول وأمنها وتهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة
-
14:33
حزب الله: استهدفنا عند السّاعة 12:50 تجمّعًا لجنود إسرائيليّين عند جلّ الحَمّار في بلدة العديسة بقذائف المدفعيّة.
-
14:00
الطيران المسيّر الإسرائيلي يحلّق في أجواء بيروت
-
13:59
الخارجية السعودية: الانتهاكات الإيرانية تقوض جهود استعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة
