اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مع وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، ووزير خارجية الدنمارك،لارس لوكه راسموسن، التطورات في قطاع غزة ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد عبد العاطي، في اتصالين هاتفيين بحسب بيان للخارجية المصرية، "الأهمية البالغة لالتزام طرفي اتفاق شرم الشيخ بنص الاتفاق الخاص بوقف الحرب في قطاع غزة"، مشدداً على أن احترام الاتفاق يمثل خطوة أساسية نحو تثبيت التهدئة وإنهاء الحرب بشكل دائم، والحد من المعاناة الإنسانية بالقطاع، والنفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية والإغاثية إلى غزة.

كما تناول الاتصالان التحضيرات الجارية لاستضافة مصر المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية بغزة في شهر تشرين الثاني، حيث أكد وزير الخارجية المصري أهمية "البدء في أقرب وقت في تنفيذ خطط التعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة، وذلك في إطار رؤية متكاملة تحفظ حقوق الشعب الفلسطيني، ووفقاً للخطة العربية الإسلامية للتعافي المبكر وإعادة الإعمار، وخطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للسلام في الشرق الأوسط"، داعياً الدول الأوروبية إلى المشاركة الفعالة في المؤتمر.

من جهتهما، أكد وزيرا خارجيتي فرنسا والدنمارك دعمهما الكامل للجهود المصرية الحثيثة لدعم الاستقرار في المنطقة، وأعربا عن تطلعهما لمواصلة التنسيق مع مصر في الملفات ذات الصلة بالتعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة، وفي إطار الإعداد للمؤتمر الدولي الذي تعتزم مصر استضافته.

الأكثر قراءة

«إسرائيل» لم تلتزم بوقف النار... والمفاوضات في مهبّ التصعيد «عتب» فرنسي وتريّث سعودي... العفو العام الى التصويت؟