اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بدأ الخبراء في دراسة تأثير وسائل التواصل الإجتماعي على الصحة النفسية، ليجدوا أنّها سلاح ذو حدين: فهي قادرة على تعزيز الرفاهية النفسية من جهة، لكنّها قد تؤدّي أيضًا إلى القلق، الإكتئاب والعزلة من جهة أخرى.

1- الجانب المشرق

تعزيز الترابط الإجتماعي: تساعد المنصات مثل "فيسبوك"، "إنستغرام" و"إكس" على التواصل مع الآخرين رغم البعد الجغرافي، ممّا يقلّل من مشاعر الوحدة والعزلة.

دعم المجتمعات الإفتراضية: يجد الكثيرون في مجموعات الدعم الإلكتروني مكانًا آمنًا لمشاركة تجاربهم، ممّا يمنحهم شعورًا بالإنتماء والتفهّم.

الوصول إلى المعلومات: توفّر المنصات محتوى تثقيفيًّا عن الصحة النفسية، ممّا يسهم في رفع الوعي وكسر الوصمة تجاه الأمراض النفسية.

التعبير عن الذات: تمكّن المستخدمين من مشاركة فنونهم وأفكارهم، ممّا يعزّز الثقة بالنفس.

2- الجانب المظلم

الإدمان الرقمي: قد يؤدّي الإستخدام المفرط إلى اضطرابات في النوم وتراجع الإنتاجية والعلاقات الواقعية.

المقارنة الإجتماعية: مشاهدة حياة الآخرين المثالية ظاهريًّا تدفع البعض إلى مقارنة أنفسهم بهم، ممّا يولّد مشاعر النقص وعدم الرضا.

القلق والإكتئاب: تشير الدراسات إلى ارتباط الإفراط في استخدام السوشيل ميديا بارتفاع معدلات الإكتئاب والقلق، خصوصًا لدى المراهقين.

التنمّر الإلكتروني: يشكّل التنمّر عبر الإنترنت خطرًا حقيقيًّا، إذ يترك آثاره النفسية العميقة ويؤدّي إلى فقدان الثّقة بالآخرين.

قلّة النوم وضعف التركيز: التصفّح اللّيلي المستمر يؤدّي إلى اضطرابات في النوم وصعوبة التركيز خلال النهار.

كيف نحافظ على توازننا الرّقمي؟

تحديد وقت الإستخدام: وضع حدود زمنية يومية للتصفّح يحدّ من الإدمان.

تنقية المحتوى: متابعة الحسابات الإيجابية وتجنّب تلك المثيرة للقلق أو المقارنات.

تعزيز الحياة الواقعية: تخصيص وقت للأنشطة الواقعية مثل الرياضة والهوايات، ممّا يساهم في إعادة التوازن النفسي.

الوعي الذاتي: مراقبة المشاعر المرتبطة بالإستخدام، واللّجوء إلى الدعم النفسي عند الحاجة.