اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تراجح مخزون المياه في السدود الأربعة التي تغذي مشهد، ثاني أكبر المدن الإيرانية إلى أقل من 3 % وعدد سكانها أربعة ملايين نسمة، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية الأحد، فيما تعيش البلاد أزمة جفاف لم يسبق لها مثيل، وفي طهران أيضا، انحسرت نسبة الأمطار المتساقطة إلى أدنى مستوى لها منذ قرن، حسب ما قال مسؤول محلي في أكتوبر الماضي.

ونقلت وسائل إعلام أن 15 محافظة إيرانية من أصل 31 لم تسقط فيها قطرة مطر واحدة في الخريف الحالي. 

وتقع مدينة مشهد على بعد 900 كيلومتر من طهران، في منطقة قاحلة. ويستهلك سكانها 700 ألف متر مكعب من الماء يوميا.

وفي مطلع الأسبوع، قدرت السلطات مخزون الماء في سدود المدينة بأربعين مليون متر مكعب، علما أن المخزون في الوقت نفسه من العام الماضي كان يبلغ 189 مليونا.

وفي طهران، يبدو الوضع حرجا للغاية. فقد جفّ أحد السدود الخمسة تماما، فيما انحسر المخزون في آخر إلى ما دون 8%، حسب السلطات.

وقال بهزاد بارسا، المدير العام لشركة مياه طهران، لوكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) قبل أسبوع إن سد أمير كبير، أحد السدود الخمسة التي تزود العاصمة بمياه الشرب، "لا يخزن سوى 14 مليون متر مكعب من المياه".

وأضاف أنه قبل عام من الآن، كان مخزونه نحو 86 مليون متر مكعب من المياه، عازيا هذا الانخفاض الحاد إلى "الانخفاض في هطول الأمطار بنسبة 100%" في طهران والمناطق المحيطة بها."

وإزاء ذلك، أعلنت السلطات السبت أنها ستقنن توزيع الماء ليلا.

من جهته، حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الخميس من أن سكان العاصمة قد يُجلَون عنها بحلول آخر السنة، إن لم يسقط المطر، من دون أن يحدد شكل الإجلاء أو وسائله، علما أن عدد سكان طهران يبلغ عشرة ملايين نسمة.

الكلمات الدالة