اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف تقرير جديد  لـ"رويترز" عن هجمات نفذتها قوات "الدعم السريع" في السودان على المواقع التي تسيطر عليها القوت الحكومية بمدينة الفاشر في شهر تشرين الأول الماضي والتي أسفرت عن مقتل مدنيين وأطباء. 

ووفقاً للوكالة فقد انهالت القذائف على المنطقة المحيطة بالمستشفى "السعودي"، ما أسفر عن إصابة مدنيين ومقاتلين. وقالت إحدى الممرضات إن "الأمر بدا وكأنه يوم القيامة"، مشيرة إلى أنه "اضطررنا للقفز من فوق الجثث للوصول إلى المرضى. لم نتمكن من دفنهم بسبب تحليق الطائرات المسيرة فوقنا".

وذكر شاهد آخر أنه في اليوم التالي، في 26 تشرين الأول، استمر القصف ودخل مسلحو "الدعم السريع" إلى المستشفى.

من جهتها، ذكرت منظمة "الصحة العالمية" أن "قصف المستشفى السعودي أسفر عن مقتل ممرضة وإصابة ثلاثة أفراد آخرين من أطقم الرعاية الصحية في 26 تشرين الأول، مشيرة إلى أنه في هجوم منفصل وقع بتاريخ 28 من الشهر نفسه قُتل أكثر من 460 شخصاً من المرضى ومرافقيهم بالرصاص.

يذكر أن صوراً ملتقطة بالأقمار الصناعية في 28 تشرين الأول، بحسب "رويترز"، تكشف علامات على عمليات قتل جماعي في المستشفى السعودي. ووفقاً لتحليل مختبر البحوث الإنسانية في جامعة "ييل"، تُظهر الصور مجموعات من أجسام بحجم جسد الإنسان، مضيفاً أن "صوراً التقطت في وقت لاحق أظهرت ما يبدو أنها جثث تُحرق مع أجسام بيضاء متفحمة بشكل واضح مع انبعاث دخان أسود اللون".

وتمثّل هجمات "الدعم السريع" في تشرين الأول على المستشفى "السعودي" مثالاً صارخاً على ما اعتبره الأطباء "حملة ممنهجة من جانب قوات الدعم السريع لتفكيك نظام الرعاية الصحية في مدينة الفاشر المحاصرة، كجزء من محاولات أوسع نطاقاً لطرد المدنيين والاستيلاء على عاصمة ولاية شمال دارفور" في السودان، بحسب ما أفادت "رويترز".

الأكثر قراءة

ترامب: الانتصار ولو في جهنم