رغم أن كثيرًا من الأدوية يمكن تناولها قبل الطعام أو بعده دون تأثيرات تُذكر، إلا أن فئة محددة منها تعتمد فعاليتها مباشرة على خلوّ المعدة تمامًا. إذ قد يؤدي أي طعام، حتى لو بكميات بسيطة، إلى تقليل امتصاص الدواء أو تعطيل تأثيره العلاجي كليًا. ومع ارتفاع عدد المرضى الذين يتناولون أدوية يومية لأمراض مزمنة، تزداد أهمية معرفة التوقيت المثالي لضمان أفضل نتيجة علاجية.
بحسب ديلي ميل، يشدد الأطباء على أن بعض الأدوية لا تعمل بكفاءتها الكاملة إلا عند تناولها على معدة فارغة، نظرًا لتفاعلها السريع مع مكونات الطعام. اذ أن امتلاء المعدة يغيّر بيئة الجهاز الهضمي، من الحموضة إلى سرعة التفريغ، ما يؤدي إلى انخفاض التوافر البيولوجي للدواء بشكل واضح. وتُعد "البيسفوسفونات" لعلاج هشاشة العظام من أبرز الأمثلة، إذ تنصح هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) بتناولها صباحًا مع كوب ماء كامل، والبقاء في وضع مستقيم لمدة نصف ساعة، لأن وجود الكالسيوم في المعدة، حتى لو بنسبة ضئيلة، قد يعيق امتصاصها بشكل شبه كامل. كما يُنصح بتناول "أوميبرازول" قبل الطعام بـ30 دقيقة لضمان فعالية أفضل، خصوصًا لدى مرضى حرقة المعدة الليلية. وفي السياق ذاته، تؤكد الدراسات أن امتصاص "ليفوثيروكسين"، دواء الغدة الدرقية، ينخفض بنحو 60% عند تناوله مع الطعام، ما يجعل الالتزام بالتوقيت ضرورة لا يمكن تجاهلها.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
-
رداً على الوزير الشيباني
-
عون: تقدّم إيجابي في روما ومُؤتمر إقتصادي في واشنطن دعم فاتيكاني لبعبدا... جلسة تشريعيّة ليومين... ونفط العراق على الطاولة
-
الاحتلال يدمّر قصر السفير الراحل فؤاد غندور في النبطية
-
عون يسعى لدى واشنطن لوقف النار وتوسيع الانسحابات جلسة الثلثاء نحو إقرار صيغة توافقيّة لقانون العفو بالأكثريّة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
10:18
"سكاي نيوز": وزارة الدفاع الروسية تعلن أن قواتها هاجمت الليلة الماضية مرافق للبنية التحتية للوقود والموانئ في أوديسا جنوب أوكرانيا
-
10:17
تحليق للطيران المسير الاسرائيلي على مستوى منخفض جدًا في اجواء صيدا وشرقها
-
10:15
"الجزيرة": قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية
-
10:11
الصين تصدر أعلى تحذير استعداداً لاقتراب إعصار دولفين وتعلق آلاف الرحلات الجوية
-
10:04
المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني: استراتيجيتنا هي الحفاظ على المضيق إلى حين موافقة العدو على جميع شروطنا
-
10:02
محلقات إسرائيلية تلقي مواد حارقة تسببت بحرائق واسعة في أحراج البقاع الغربي الممتدة من نيحا إلى كفرحونة.
