اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أصدر الاتحاد الأوروبي، إرشادات مُحدّثة لطلبات اللجوء المُقدّمة من المواطنين السوريين، تعكس الظروف الجديدة في سوريا بعد عام من سقوط النظام السابق.

وقالت وكالة اللجوء التابعة للاتحاد الأوروبي إنّ معارضي نظام الرئيس السابق بشار الأسد والمتهرّبين من الخدمة العسكرية "لم يعودوا معرّضين لخطر الاضطهاد".

لكنّ الوكالة قالت إنّ مجموعات أخرى قد تعتبر معرّضة للخطر في سوريا ما بعد الأسد، بمن في ذلك الأشخاص المرتبطين بالحكومة السابقة وأعضاء الجماعات العرقية الدينية العلوية والمسيحية والدرزية.

وقد تؤثّر هذه التغييرات في نتائج طلبات اللجوء المُقدّمة من نحو 110 آلاف سوري كانوا لا يزالون ينتظرون قرار اللجوء حتى نهاية أيلول الماضي.

وبينما تُتخذ القرارات بشأن طلبات اللجوء على المستوى الوطني، تُستخدم إرشادات الوكالة لإعلام الدول الأعضاء السبع والعشرين في الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى النرويج وسويسرا. والهدف هو تعزيز الترابط بين الدول التسع والعشرين التي تمنح الحماية الدولية.

انخفاض عدد السوريين الذين يطلبون اللجوء

وانخفض عدد السوريين الذين يطلبون اللجوء بشكل ملحوظ من 16 ألفاً في تشرين الأول 2024، قبل سقوط النظام السابق، إلى 3500 في أيلول 2025. ومع ذلك، كان لدى السوريين أكبر عدد من الحالات التي تنتظر القرار في الدرجة الأولى.

وأدّى الصراع السوري، إلى فرار أكثر من 5 ملايين سوري من البلاد كلاجئين. وبينما لجأ معظمهم إلى دول مجاورة مثل تركيا، لجأ كثيرون أيضاً إلى أوروبا، ما ساهم في تفاقم أزمة اللاجئين في القارة عام 2015.

وقالت وكالة اللجوء إنّ الوضع في سوريا "يعتبر أفضل ولكنه متقلّب" منذ سقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024، وإنّ "العنف العشوائي لا يزال مستمراً" في أجزاء معيّنة من سوريا.

ومع ذلك، قالت الوكالة إنّها تعتبر الآن العاصمة دمشق آمنة.

ومنذ سقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024، عاد أكثر من مليون شخص إلى سوريا، كما عاد ما يقرب من مليوني شخص داخلياً إلى مناطقهم، وفقاً للمفوّضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب