اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أظهرت دراسة حديثة أن ممارسة الرياضة تقلل من نمو الأورام عن طريق توجيه الغلوكوز والأكسجين إلى العضلات الهيكلية والقلبية بدلاً من تغذية الأورام، ما يساهم في إبطاء نمو السرطان.

وفي تجارب على فئران تم حقنها بخلايا سرطان الثدي، لاحظ الباحثون بعد أربعة أسابيع انخفاض حجم الأورام بنسبة تقارب 60% لدى الفئران التي مارست الرياضة، مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما سجلت الفئران النشيطة زيادة في امتصاص الغلوكوز بالعضلات وانخفاضه في الأورام. وشملت النتائج أيضا فئران الورم الميلانيني، حيث لوحظت أحجام أورام أصغر وانخفاض امتصاص الغلوكوز.

كما أظهرت الدراسة أن ممارسة التمارين قبل ظهور الأورام، ما يعرف بـ"التأهيل التمهيدي"، ساعدت على تحسين اللياقة البدنية وتكوين الجسم، ما قد يقي من نمو الأورام مستقبلاً.

وحلّل الباحثون البيانات الجينية للبشر، ووجدوا زيادة في تنظيم جينات توجيه الغلوتامين والليوسين في عضلات النساء الممارسات للرياضة، ما يشير إلى أن التمارين قد تساعد في تثبيط نمو الأورام لدى البشر أيضاً.

وأكد معدو الدراسة أن دمج اللياقة البدنية في علاج السرطان وفهم كيفية استخدام الغلوكوز بعد التمرين قد يفتح آفاقاً لعلاجات جديدة ويكشف أهدافاً علاجية محتملة للمرضى الذين لا يستطيعون ممارسة الرياضة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

تعنت اسرائيلي... والمقاومة ترفض التفاوض المباشر نصائح عربية - فرنسية بتغيير اولويات مسار واشنطن