اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد مسؤول رفيع في حركة حماس، إن الحركة مستعدة لمناقشة مسألة "تجميد أو تخزين" ترسانتها من الأسلحة ضمن اتفاقها لوقف إطلاق النار مع "إسرائيل"، ليقدم بذلك صيغة محتملة لحل إحدى أكثر القضايا تعقيدًا في الاتفاق الذي تم بوساطة أميركية. وجاءت تصريحات باسم نعيم، عضو المكتب السياسي لحركة حماس وهو الجهاز المسؤول عن اتخاذ القرارات، بينما تستعد الأطراف للانتقال إلى المرحلة الثانية والأكثر تعقيدًا من الاتفاق. وقال باسم نعيم لوكالة أسوشيتد برس في العاصمة القطرية، الدوحة، حيث يتواجد معظم قيادات الحركة: "نحن منفتحون على تبني نهج شامل لتجنب المزيد من التصعيد أو لتفادي أي اشتباكات أو انفجارات أخرى."

وأوضح نعيم أن حماس تحتفظ بـ "حقها في المقاومة"، لكنه أضاف أن الحركة مستعدة لإلقاء أسلحتها ضمن عملية تهدف للتوصل إلى إقامة دولة فلسطينية.

ورغم أن نعيم لم يتطرق إلى تفاصيل كيفية تطبيق ذلك، فإنه اقترح هدنة طويلة الأمد تمتد لخمس أو عشر سنوات لإتاحة المجال لإجراء مناقشات.

وشدد نعيم على أنه: "يجب استغلال هذا الوقت بجدية وبطريقة شاملة”، مضيفا أن حماس "منفتحة جدا" بشأن الخيارات المتاحة بشأن أسلحتها."

وتابع: "يمكننا التحدث عن تجميد أو تخزين أو إلقاء الأسلحة، مع ضمانات فلسطينية بعدم استخدامها على الإطلاق خلال فترة وقف إطلاق النار أو الهدنة."

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ترامب: الانتصار ولو في جهنم