اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في حديث لقناة "روسيا اليوم" أنه "ليس لدينا مسبقا رفض لاحد او اتجاه لتحالف مع احد ومن يقول اننا اخذنا نوابا من حزب الله عليه ان يعرف ان الحزب اخذ نوابا باصواتنا ايضا والافرقاء الاخرون اخذوا نوابا باصوات السنة والدروز فالجميع لبنانيون وعلينا ان نعيش معا لا ان نكون منفصلين رغم ارائنا المختلفة".

وأضاف أن "التحالفات التي نقوم بها خاضعة للمصلحة الانتخابية فهناك حسبة انتخابية وفق هذا القانون مع علمنا بأن هناك تحالفات تفيدنا شعبيا واخرى تضر".

واشار الى أن "كل المشكل بموضوع اقتراع المنتشرين هدفه احد امرين: اما شطب حق المغتربين بالكامل بالاقتراع او تطيير الانتخابات برمتها".

وقال "على الحزب الاعتراف انه لم قادرا على حماية لبنان اذ كانت هناك معادلة ردع ولم تعد موجودة وما يراهن عليه اليوم هو القدرة على صد هجوم بري وربما بشكل محدود مع تقديرنا للشهداء وبسالة المقاومين واعترافنا بأن ابناء الجنوب يضحون من اجلنا جميعا لكن بالنهاية هناك بلد يجب ان يستمر".

وكشف ان "افرقاء الحكومة اليوم موزعون بين من يراهن على الحرب لفرض واقع جديد ومن يراهن على اتفاق ايران واميركا لاعادة الوضع كما كان، والتيار اليوم وحده خارج الحكومة وفي المعارضة والجميع اراد ابعادنا عن المشهد والقرار لأنهم في الداخل يتقاسمون التعيينات فقط ولا يقومون بأي عمل اخر سوى الكذب على بعضهم وعلى الخارج بموضوع السلاح".

واعتبر أن "اسرائيل تعيش على الحروب وهي تريد حربا ثانية ونتنياهو يتحدث عن فرض السلام بالقوة لكن نحن نريد سلاما فعليا وحقيقيا بين الشعوب على طريقة ما يقوله الرئيس ترامب اي الطريقة الاميركية والغربية لا الاسرائيلية".

وقال "بالنهاية الحرب يجب ان تنتهي وان يسلم حزب الله بعدم بقاء السلاح فاليوم كل الشعب يريد حمل عبء الدفاع من خلال الجيش ولذلك نقول باستراتيجية دفاع وطني وبرنامج يقوم على الزام اسرائيل ومن معها بالانسحاب في مقابل الحل لموضوع السلاح،ويجب ان يتم التسليم بأن الدولة تحمي لكن بشكل فعلي لا ان يتم التسليم باجندات خارجية ومنطق قطع الرؤوس وهو منطق لا يشجع على التصالح والتسليم للدولة".

واضاف "تقصير الحكومة حاصل بعدم وضع ورقة لبنانية فنحن نريد القرار بيد دولتنا والسلاح بيد الجيش لكن يجب ان نعرف كيف نزيل الاحتلال ونحقق حصرية السلاح من خلال مفاوض لبناني حر سيد مستقل غير خاضع لا للداخل ولا للخارج، والسلطة اللبنانية خاضعة ومتقاعسة وتتعاطى بدونية بكل شيء مع سوريا فمجرد القبول بالتفاوض حول عودة السجناء السوريين من لبنان هو تنازل لأن المسجونين بجرائم تسمح باعادتهم يجب ان يعادوا بلا تفاوض والمسجونين الذين قتلوا وخطفوا واعتدوا على الجيش يجب الا يكونوا خاضعين للمساومة".

وقال "ما حدث منذ يومين خطير جدا لناحية انزال النازحين الذين سميناهم جيشا ليحتفلوا بشكل كاد يؤدي الى فتنة فكيف تسكت الحكومة واطرافها فيما عليهم اخذ الاجراءات اللازمة باعادة فورية للنازحين الى بلدهم والاجراءات الحالية اقل بكثير من المطلوب - نحن كتيار نشأ على فكرة الحرية والسيادة والاستقلال لا يمكن ان نقبل الكلام عن ضم لبنان الى سوؤيا سواء كان مصدره اميركيا او اوروبيا او عربيا او سوريا او لبنانيا، وهناك من يعيش فكرة الحاق لبنان بسوريا من خلال الحديث عن حضارة واحدة وشعب واحد وهذا النزق موجود عند بعض السوريين عبر التاريخ حيث كان لهم حلم او ارادة او سياسة بوضع اليد على لبنان وضمه وهناك البعض في لبنان من يستسيغ هذه الفكرة".

واكد انه "عام 1976 اطلق حافظ الاسد شعار "شعب واحد في دولتين" وفي الذكرى السنوية الاولى لسقوط النظام ظهر شعار "شعب واحد ودولة واحدة" ولذلك اردنا التأكيد بأننا "شعبان في دولتين" اي شعب لبناني في دولة لبنانية وشعب سوري في دولة سورية".

الأكثر قراءة

«اسرائيل» تتعمّد الاطاحة بالاتفاق الأميركي-الإيراني ترامب غاضب... ويدعو تل أبيب لوقف شن الهجمات على الضاحية