اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت معلومات صحافية بأن جيش الإحتلال نصب امس حاجزا بين بلدتي جباتا الخشب وعين البيضة في ريف القنيطرة الشمالي (جنوبي سوريا) وفتش المارة والسيارات، كما توغلت قوة آخرى باتجاه قرية بريقة في الريف الجنوبي من المحافظة، بحسب وكالة "سانا".

وقالت قناة الأخبارية السورية إن جنود الاحتلال استجوبوا الأهالي على طريق جباتا الخشب/عين البيضة حول "آرائهم تجاه جيش الاحتلال الإسرائيلي".

وأصبحت التوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري شبه يومية، في الآونة الأخيرة، ولا سيما في القنيطرة، وتتخللها اعتقالات ونصب حواجز، مما أدى إلى تصاعد الغضب الشعبي ضد تل أبيب.

وأفادت وكالة "سانا" أن قوة للاحتلال مؤلفة من 3 آليات عسكرية توغلت أيضا، باتجاه قرية بريقة، وأقامت حاجزا، وانتشرت في محيط بئر المياه المعروف باسم "الكباس".

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت في قرية رويحينة بريف القنيطرة الجنوبي.

اعتداءات متنوعة

ورغم أن الحكومة السورية الحالية لا تشكل أي تهديد لتل أبيب، فإن جيش الإحتلال شن أيضا غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.

ومنذ 1967 تحتل "إسرائيل" معظم مساحة هضبة الجولان السورية.

وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة مع سوريا عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.

ويقول السوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل الجهود الحكومية لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الواقع الاقتصادي.

وتطالب سوريا -باستمرار- بخروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي يتخذها في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا تُرتب أي أثر قانوني وفقا للقانون الدولي، وتدعو المجتمع الدولي إلى ردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري والعودة لاتفاقية فض الاشتباك 1974.


الأكثر قراءة

بعد اجهاض الفتنة... قرى مسيحية تحت الخطر الاسرائيلي؟ لا جدية اميركية... والجيش يرفض وضعه تحت الاختبار