اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شيع حزب الله و المقاومة الإسلامية في الهرمل، الشهيـد خضر تركي سجد، الذي أستعيد جثمانه مؤخرا، بمراسم خاصة اقيمت له في ملعب التضامن، حمل خلالها ثلة من المجـاهدين النعش على الأكتاف، على وقع موسيقى كشافة الإمام المهـدي التي عزفت لحن الحزن ونشيد الحزب، وأدت ثلة أخرى من المجـاهدين التحية وقسم الوفاء والبيعة، بحضور عضو كتلة "الوفاء للمقـاومة" النائب إيهاب حمادة ، علماء دين، عوائل الشهـداء وحشد من الفعاليات والأهالي.

واكد حمادة في كلمته على "الثوابت في مواجهة العـدو الصهيـوني، وفي التمسك بالسلاح الذي اختلط بدمائنا وارواح واجساد شهدائنا"، وقال: "إن هذا السلاح في المعادلة التي نحملها يعني الوجود والارواح والاجساد والابناء والارض والحياة والثروات، ولسنا في موقع من يقدم وجوده وارضه وعرضه على مستوى ما يطلب منا ارضاء لاحد، خصوصا لهذا الكيـ.ـان الذي اوغل في دماء الانسان على وجه هذه البسيطة، وليس فقط على ما يجري في لبنان او في غـ.ـزة أو في سوريا".

وعاهد "الشهيد وإخوانه، بأننا سنبقى على ثباتنا وموقفنا ومبادئنا، وعلى خط المواجهة لهذا العدو، وسوف نظل في الموقع الذي فارقتمونا على أساسه، واننا ثابتون على العهد، ولن نمكن احدا من ان يذلنا، او ان يأخذ لبنان الى العصر الاسرائـيلي".

بعدها أم مفتي الهرمل الشيخ علي طه الصلاة على الجثمان لينقل بعدها إلى بلدة الناصرية، حيث ووري الثرى في روضتها.


الأكثر قراءة

اسبوع المواعيد الحاسمة...اولوية لبنان وقف النار! رهان على «خط ساخن»مع روبيو...ماذا عن الجيش؟