أعلنت قوات الدعم السريع تحقيق مكاسب ميدانية جديدة في ولاية جنوب كردفان، في حين أظهرت صور وتقارير معاناة قاسية لمدنيين يقضون لياليهم في العراء بعد أن أجبرتهم الحرب على ترك ديارهم وممتلكاتهم.
وقالت قوات الدعم السريع إنها بسطت سيطرتها على منطقة "بَرنو" في الريف الشرقي لمدينة كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان.
وتقع "برنو" شمال غرب مدينة كادقلي، ويمر بها الأنبوب الذي ينقل نفط السودان وجنوب السودان إلى ميناء "بورت سودان".
كما تقع البلدة على الطريق المعبد الرابط بين كادقلي ومناطق هجليج غرب كردفان.
وحتى الحين لم يصدر أي تعليق من الجيش السوداني.
المسير إلى الضياع
وفي موجة نزوح جديدة فرضتها تطورات الأوضاع الأمنية، استقبلت مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض أكثر من 1500 نازح من منطقة هِجْلِيج في ولاية غرب كردفان.
وقد وصل هؤلاء النازحون بعد رحلة نزوح قاسية هربا من تصاعد المخاطر وانعدام مقومات البقاء.
وتأتي موجة النزوح هذه عقب سيطرة قوات الدعم السريع على المنطقة.
وروى هؤلاء أن الموت كان يلاحقهم من محطة إلى أخرى، وأنهم فقدوا كل شي في سبيل البحث النجاة.
وتظهر الصور أطفالا ونساء في العراء، ويبدو على وجوههم الإنهاك والمشقة بعد 10 أيام متواصلة من المسير.
ومثل غيرهم من المدنيين وجد هؤلاء أنفسهم في أتون حرب ليسوا طرفا فيها.
وقالت مفوضة العون الانساني بولاية النيل الأبيض لمياء عبد الله إن أوضاع النازحين الجدد من منطقة هجليج مأساوية، مؤكدة أن حجم الاستجابة الحالية لا تزال بدون الحاجة.
وتشير مفوضية العون الإنساني بولاية غرب كردفان إلى أن آلاف الأسر ما تزال عالقة في منطقة هجليج والمناطق المجاورة تبحث عن ممر آمن وسط نيران مفتوحة.
هجوم واسع وأرقام جديدة
وكانت قوات الدعم السريع شنت هجوما واسعا بطائرات مسيّرة في شرق السودان، حيث استهدفت الضربات محطة توليد كهرباء رئيسة وتسببت في انقطاع التيار الكهربائي في المدن الكبرى ومقتل 3 أشخاص.
وقال مصدر عسكري لوكالة الأنباء الفرنسية "أطلقت المليشيا 35 مسيّرة على مدن عطبرة والدامر وبربر في ولاية النيل، واستهدفت منشآت مدنية".
وتتركز هجمات قوات الدعم السريع حاليا في منطقة كردفان الشاسعة، وقد نزح من المنطقة أكثر من 50 ألف مدني بحسب المنظمة الدولية للهجرة.
وتحاصر الدعم السريع وحلفاؤها كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان ومدينة الدلنج المجاورة منذ 18 شهرا، وتتهدد المجاعة المدينتين بحسب الأمم المتحدة.
من جهتها، أفادت مجموعة "محامو الطوارئ" التي توثق فظائع النزاع في بيان أن الغارات على عطبرة طالت "منازل سكنية وأسفرت عن وفاة طفلة وإصابة 4 مدنيين بجروح متفاوتة، إلى جانب اندلاع حريق في أحد المنازل المتضررة".
يتم قراءة الآن
-
تطبيق اتفاق الاطار «معلّق»... والكلمة الفصل لـ«البنتاغون» الثنائي جهّز عدة المواجهة... بعبدا واليرزة على «الموجة» ذاتها
-
هدوء ما بعد «عاصفة» المذكرة... الرهان على الوقت! بري يتحرّك عربياً لتطويق التفاهم... «اسرائيل»: لا انسحاب
-
تفجير الملحق السرّي للإتفاق
-
في زمن الإنقلابات السياسيّة... لماذا بقي أرسلان على موقفه؟
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
14:39
نائب وزير الخارجية الإيرانية التقى برئيس وزراء قطر في الدوحة وناقشا تنفيذ الاتفاق الموقت مع أميركا كما بحثا في استراتيجيات لتسريع تنفيذ الاتفاق الموقت بما يشمل الوضع في لبنان
-
14:38
"رويترز": اجتماع ثلاثي بين إيران وقطر وباكستان عُقد في الدوحة لمراجعة تنفيذ الاتفاق الموقت
-
13:04
غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء: إزالة جميع الخيم على واجهة بيروت البحرية والخيم العشوائية في العاصمة ونقل العدد القليل المتبقي من النازحين إلى مراكز الإيواء
-
13:03
غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء: انخفض عدد مراكز الإيواء في العاصمة بيروت من 135 إلى 89 مركزاً وانخفض عدد الأشخاص المقيمين في مراكز الإيواء في العاصمة بيروت من 51,552 إلى 19,149 شخصاً
-
13:03
غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء: أُزيلت جميع الخيم التي كانت على واجهة بيروت البحرية والبالغ عددها نحو 200 خيمة ونُقلت 16 عائلة كانت لا تزال تقيم فيها إلى مراكز الإيواء المعتمدة
-
12:42
حركة_المرور كثيفة من زوق_مكايل باتجاه #صربا وصولا حتى جونية
