أعلن المدير العام لشركة "روساتوم"، أليكسي ليخاتشيوف، اليوم الثلاثاء، أن روسيا بصفتها المالكة لمحطة زابوريجيا النووية ستقرر وجهة توريد الكهرباء الناتجة عنها فور استئناف تشغيلها.
وقال ليخاتشيوف في تصريحات للصحفيين إن موسكو ستحدد نوع الكهرباء المطلوب والجهة المستفيدة، سواء كانت لشبه جزيرة القرم، أو إقليم دونباس، أو داخل روسيا، أو حتى لمشاريع دولية أخرى. وأوضح أن جميع الاتفاقيات الجديدة ستُبرم خلال فترة التشغيل الاعتيادي للمحطة، من دون تحديد موعد دقيق لذلك.
وأضاف أن الجانب التجاري لتشغيل المحطة قد يُطرح في إطار مفاوضات دولية، مشيراً إلى أن المؤسسة المشغلة لمحطة زابوريجيا النووية هي الجهة الوحيدة المخولة بإدارتها والتحكم بها وضمان سلامتها. وأكد أن "روساتوم"، التي تأسست وفقاً للتشريعات الروسية، هي المنظمة التشغيلية القائمة بالفعل، وأنها تمكنت حتى الآن من ضمان تشغيل المحطة دون أي حوادث رغم الظروف القتالية الصعبة وغير المسبوقة.
ويُذكر أن محطة زابوريجيا للطاقة النووية تُعد الأكبر في أوروبا لتوليد الكهرباء، إذ تضم ست وحدات طاقة تبلغ قدرة كل منها 1 غيغاوات. وفي تشرين الأول 2022، أصبحت تحت إدارة خبراء روس بعد سيطرة موسكو عليها.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
-
في زمن الإنقلابات السياسيّة... لماذا بقي أرسلان على موقفه؟
-
هدوء ما بعد «عاصفة» المذكرة... الرهان على الوقت! بري يتحرّك عربياً لتطويق التفاهم... «اسرائيل»: لا انسحاب
-
الضربات العسكريّة تجمّد مُباحثات واشنطن-طهران حزب الله يُؤجّل التصعيد ويُعوّل على مسار سويسرا لفرض الإنسحاب
-
تفجير الملحق السرّي للإتفاق
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:19
الرئيس عون يستقبل سفير ألمانيا في لبنان كورت جورج شتويكل-شتيلفر في زيارة وداعية لمناسبة انتهاء مهامه الدبلوماسية
-
12:08
"إسرائيل هيوم": محاولات تُبذل في الأمم المتحدة لإعادة تفعيل قوة اليونيفيل تحت اسم آخر لنفس الهدف المعلن
-
12:07
مقر قيادة القوات البرية في حرس الثورة: المواجهة أسفرت عن مقتل أربعة ارهابيين ومصادرة كمية من الأسلحة والمعدات الحربية
-
12:07
مقر قيادة القوات البرية في حرس الثورة: أي عمل يهدف إلى زعزعة استقرار حدود الشمال الغربي سيُقابل برد حاسم وقاطع
-
12:07
"إسرائيل هيوم": فرنسا وإيطاليا تواصلتا مع الولايات المتحدة وإسرائيل لطلب الانضمام إلى تنفيذ اتفاق التفاهمات الجديد مع لبنان
-
12:01
رويترز: النفط يقترب من خسارة 20% في حزيران وسط ترقب اجتماع الدوحة
