اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن المدير العام لشركة "روساتوم"، أليكسي ليخاتشيوف، اليوم الثلاثاء، أن روسيا بصفتها المالكة لمحطة زابوريجيا النووية ستقرر وجهة توريد الكهرباء الناتجة عنها فور استئناف تشغيلها.

وقال ليخاتشيوف في تصريحات للصحفيين إن موسكو ستحدد نوع الكهرباء المطلوب والجهة المستفيدة، سواء كانت لشبه جزيرة القرم، أو إقليم دونباس، أو داخل روسيا، أو حتى لمشاريع دولية أخرى. وأوضح أن جميع الاتفاقيات الجديدة ستُبرم خلال فترة التشغيل الاعتيادي للمحطة، من دون تحديد موعد دقيق لذلك.

وأضاف أن الجانب التجاري لتشغيل المحطة قد يُطرح في إطار مفاوضات دولية، مشيراً إلى أن المؤسسة المشغلة لمحطة زابوريجيا النووية هي الجهة الوحيدة المخولة بإدارتها والتحكم بها وضمان سلامتها. وأكد أن "روساتوم"، التي تأسست وفقاً للتشريعات الروسية، هي المنظمة التشغيلية القائمة بالفعل، وأنها تمكنت حتى الآن من ضمان تشغيل المحطة دون أي حوادث رغم الظروف القتالية الصعبة وغير المسبوقة.

ويُذكر أن محطة زابوريجيا للطاقة النووية تُعد الأكبر في أوروبا لتوليد الكهرباء، إذ تضم ست وحدات طاقة تبلغ قدرة كل منها 1 غيغاوات. وفي تشرين الأول 2022، أصبحت تحت إدارة خبراء روس بعد سيطرة موسكو عليها.