اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت اوساط سياسية مطلعة على الاجواء في السفارة السعودية في بيروت "للديار"، ان السفير السعودي الوليد البخاري، مستاء جدا، وغاضب من السياسيين اللبنانيين، بعضهم يصنفهم حلفاء، والاخرين كانوا اصدقاء، ممن وقعوا في "شرك" الامير السعودي المزعوم ابو عمر. وهو ابلغ بعض من راجعه، انه يعتبر الموضوع شخصي، وليس فقط موضوع مسيء للملكة. واشار الى وجود مراجعة دقيقة لكيفية ادارة العلاقة المستقبلية مع المتورطين، فهم خانوا الأمانة معه، ووجهوا له " طعنة في الظهر" من خلال ظنهم انهم فتحوا " قناة خلفية" في الرياض، دون علمه. ووفق المعلومات، يحاول بعض المتورطين التواصل مع السفير، لكنه لا يزال" غائب عن السمع".

الأكثر قراءة

معــارك «المعــادلات» بـين الكـسر والتثبــيت؟ لودريان على خط الوساطة... وعين التينة تنتظر «أجوبة»