أفادت مصادر سياسية مطلعة بأن رئيس الجمهورية جوزاف عون يحاول الاستفادة من الاجواء الدولية والاقليمية الداعمة لخطواته، لتحويلها الى وقائع تدعم مسار استعادة السيادة، وبسط سلطة الدولة على كامل اراضيها، لكن دون تعريض الداخل الى اي خضة يمكن ان تهز الاستقرار، او تؤدي الى الفوضى.
ولان طبيعة المهمة مرتفعة المخاطر، يمضي الرئيس قدما في تقديم الدعم للمؤسسات الامنية وفي مقدمها الجيش، لادراكه ان سر النجاح للعهد يكمن في تحصين المؤسسة العسكرية، الوحيدة القادرة على المساعدة في عملية الانقاذ، بعيدا عن المصالح السياسية الضيقة لمعظم القوى السياسة المقبلة على مرحلة المزايدات الانتخابية.
وفي هذا السياق، يرى الرئيس نفسه معنيا بحماية موقع الرئاسة في السنة الثانية للعهد، بعد عام اول شهد استهدافا ممنهجا من قوى سياسية مسيحية، لا ترغب في ان يشكل الرئيس حالة سياسية في الشارع المسيحي على حساب قاعدتها ونفوذها.
ابراهيم ناصر الدين - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2294105
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
09:02
ترامب يأمر وزارة العدل بالتحقيق مع "نيوسوم" المنافس السياسي اللدود له
-
08:52
قصف محيط الريحان في جزين
-
08:30
رئيس الحكومة نواف سلام: أتمنى أن تكون السنة الهجرية الجديدة فاتحة خير وأمن واستقرار على لبنان والعالمين العربي والإسلامي
-
08:20
رويترز: انخفاض سعر البنزين في أميركا لأقل من 4 دولارات لأول مرة منذ نيسان
-
08:19
مونديال 2026: تعادل السعودية والاوروغواي 1 - 1
-
08:16
حزب الله: استهدفنا برشقة صاروخية وقذائف تجمعًا لقوات الجيش الاسرائيلي في محيط منطقة المعبر ولا تزال الاشتباكات مستمرة
