اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت مصادر محلية من القنيطرة، بتوغل دورية تابعة لـ "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، وإقامتها حاجزاً بين قريتي أم العظام والمشيرفة بريف القنيطرة الأوسط، جنوبي سوريا.

وفي التفاصيل، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن دورية إسرائيلية مؤلفة من 3 سيارات عسكرية أقامت حاجزاً مؤقتاً على الطريق الواصل بين قريتي أم العظام والمشيرفة في ريف القنيطرة الأوسط، حيث أقدمت على إيقاف المارة وتفتيشهم، قبل أن تنسحب لاحقاً باتجاه قاعدتها العسكرية المستحدثة في قرية العدنانية.

وأمس، أقدمت قوة عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي على إطلاق النار بشكل مباشر باتجاه مجموعة من المدنيين أثناء قيامهم بجمع "الفطر" في الأراضي الزراعية القريبة من قرية الرفيد الواقعة في ريف القنيطرة الجنوبي قرب الخط الفاصل مع الجولان السوري المحتل، وفقاً للمرصد السوري.

وطال الاستهداف الإسرائيلي، أيضاً، بالأسلحة الرشاشة، عدداً من رعاة الأغنام الذين كانوا موجودين في المنطقة ذاتها لتغطية احتياجات مواشيهم، ما أثار حالة من الذعر والتوتر في المنطقة، من دون ورود معلومات مؤكدة عن وقوع خسائر بشرية، بحسب المرصد.

وتأتي هذه الاعتداءات في إطار انتهاكات الاحتلال المستمرة للسيادة السورية واعتدائه على السوريين وممتلكاتهم.