علمت "الديار" من مصادر مطلعة ان غياب التعليق على التطورات الخطيرة في فنزويلا عن خطاب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في ذكرى الشهيدين قاسم سليماني، وابو مهدي المهندس، ليس تجنبا لاتخاذ موقف من تلك الاحداث التي اوضح بيان للحزب شجبه وادانته "للبلطجة" الاميركية. لكن أولية امن الامين العام تتقدم على ما عداها. فالكلمة المسجلة مسبقا لم يتم تعديلها على الرغم من اتساع الوقت لذلك، لان الاجراءات اللوجستية قد تكون محل رصد من اجهزة استخباراتية اسرائيلية وغربية. ولهذا كان القرار بعدم ادخال اي تغييرات على الاجراءات المتبعة حتى لو تسبب ذلك بإثارة اسئلة في السياسية... فالامن اولا.. ولا يتقدم عليه شيء آخر.
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
11:41
الرئيس سلام استنكر الاعتداءات الإيرانية على دول عربية
-
11:28
العاهل الأردني: أتقدم بأحر التعازي لأخي سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وللشعب القطري الشقيق بوفاة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
-
11:28
هيئة البث الإسرائيلية: الحكومة تمدد إعلان الطوارئ في الجبهة الداخلية حتى 28 تموز
-
11:15
السعودية: نستنكر اعتداءات إيران الآثمة على الكويت وقطر والبحرين والإمارات وعُمان والأردن
-
11:14
وكالة مهر الإيرانية: البنية التحتية للاتصالات في محافظة كرمان الإيرانية تعرضت لهجوم أميركي
-
11:11
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر: كان دعم السيناتور غراهام لـ"إسرائيل" وأمنها قوياً.. لقد فقدنا صديقاً عظيماً
