اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وصف نائب جنوبي لـ"الديار" قيام العدو "الاسرائيلي" بخطف مسؤول الجماعة الإسلامية عطوي عطوي من بلدة الهبارية، بعد ساعات على انتهاء جولة رئيس الحكومة نواف سلام الجنوبية، بالأمر المهين للدولة اللبنانية التي تلقت تعهدات مباشرة من السفير الاميركي ميشال عيسى بأن لا تقتصر الترتيبات على منع "اسرائيل" من التصعيد خلال الزيارة، بل ايجاد الظروف المناسبة لمنح الدولة فرصة العمل الميداني في القرى الجنوبية لقطع الطريق على "سطوة" حزب الله. لكن ما حصل يكشف كذب الاميركيين، وأوهام الدولة اللبنانية، وكذلك يكشف إصرار "اسرائيل" على افهام الجميع ان الملف اللبناني بيد نتانياهو وحده، وواشنطن ليست في صدد وقف انتهاكاته للسيادة اللبنانية. وبات على الدولة تغيير استراتيجية التعامل مع المستجدات لان "اسرائيل" ان تسمح للحكومة بالعمل في الجنوب.