اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يُعرف الكوليسترول المرتفع بـ"القاتل الصامت"، لأنه غالباً ما يتسلل إلى الجسم دون أعراض، مما قد يؤدي إلى نوبات قلبية وسكتات دماغية مفاجئة.

وفي هذا الإطار، الدكتور أوليفر غوتمان، استشاري أمراض القلب في مستشفى "ويلينغتون" بلندن، كشف لصحيفة "التلغراف" عن ثماني خرافات شائعة قد تمنع الكثيرين من اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة:

الكوليسترول الكلي الجيد يكفي:
الرقم الإجمالي ليس كافياً، فالأهم هو نسبة الكوليسترول الضار (LDL) مقابل الجيد (HDL). ارتفاع الضار مع انخفاض الجيد يشكل خطراً كبيراً على الشرايين.


النحافة تحمي من الكوليسترول:
الوزن ليس الحصانة؛ الكوليسترول يتأثر بالكبد، والجينات، ونوعية الطعام. العديد من الرياضيين يعانون انسدادات شريانية بسبب الدهون المشبعة.

نتائج الفحوص القديمة تكفي:
المستويات تتغير مع العمر، خصوصاً بعد سن اليأس عند النساء، حيث يرتفع الكوليسترول الضار بنسبة 23%.

الشباب في الثلاثينيات آمنون:
فرط كوليسترول الدم العائلي قد يرفع الكوليسترول منذ الولادة، والفحص المبكر ضروري عند وجود تاريخ عائلي لنوبات قلبية مبكرة.

الكوليسترول الجيد دائماً مفيد:
الارتفاع المفرط في HDL قد يشير إلى خلل وظيفي ويعيق تنظيف الشرايين.

البيض يرفع الكوليسترول بسرعة:
تأثير الكوليسترول الغذائي ضعيف مقارنة بالدهون المشبعة، وتناول 1-6 بيضات أسبوعياً قد يكون مفيداً للقلب ضمن نظام متوازن.

الأدوية تمنح حرية الأكل:
الستاتينات تساعد على تعديل ملف الدهون، لكن نمط حياة غير صحي يقلل الفائدة ويزيد المخاطر.

النظام الغذائي وحده يكفي:
رغم أهميته، بعض الأشخاص يحتاجون إلى دواء بسبب عوامل جينية تجعل الكوليسترول مرتفعاً رغم اتباع حمية صحية.

يؤكد الخبراء أن الوقاية من الكوليسترول الضار تتطلب مزيجاً من الغذاء الصحي، النشاط البدني، والفحص الدوري، مع اللجوء للأدوية عند الضرورة لضمان حماية القلب والشرايين.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ترامب يهنئ عون باتفاق الإطار ويدعوه إلى البيت الأبيض