أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عقب لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض الأربعاء، أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق خلال الاجتماع، لكنه شدد على أن التفاوض مع إيران يبقى الخيار المفضل في المرحلة الحالية.
وقال ترامب إنه أبلغ نتنياهو بأن المسار التفاوضي مع طهران هو أولوية بالنسبة لواشنطن، رغم استمرار طرح خيارات أخرى في حال تعثر المحادثات.
من جهته، شدد نتنياهو بعد اللقاء على أن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب أن يمنعها بشكل كامل من امتلاك سلاح نووي، مؤكداً ضرورة أن يكون الاتفاق «بلا تاريخ انتهاء». كما أشار في وقت سابق إلى أن أي مفاوضات يجب أن تشمل تقييد البرنامج الصاروخي الإيراني ووقف دعم ما وصفه بـ«المحور الإيراني» في المنطقة.
واستغرقت محادثات ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض نحو ثلاث ساعات.
وكشفت هيئة البث الإسرائيلية أن خيار توجيه ضربة لإيران لم يُستبعد خلال الاجتماع، لافتة إلى أن نتنياهو يسعى إلى الحفاظ على حرية التحرك العسكري ضد طهران، حتى بصورة منفردة إذا لزم الأمر.
وكان نتنياهو وصل في وقت سابق إلى البيت الأبيض لإجراء محادثات بشأن الملف الإيراني، حيث نقلته سيارة رباعية الدفع سوداء تحمل العلمين الأميركي والإسرائيلي من «بلير هاوس»، مقر إقامة كبار الشخصيات الزائرة. وقبيل توجهه إلى واشنطن، وقع على وثيقة الانضمام إلى «مجلس السلام» في غزة.
ويأتي اللقاء في ظل رسائل متباينة صدرت عن ترامب أخيراً، بين إبداء الأمل في التوصل إلى اتفاق مع إيران، والتلويح بخيارات عسكرية في حال فشل المفاوضات. ويُعد الاجتماع السابع بين الرجلين منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، فيما كان آخر لقاء بينهما قد عُقد في القدس في تشرين الاول الماضي.
كما يتزامن اللقاء مع استمرار المسار التفاوضي غير المباشر بين الولايات المتحدة وإيران، بعد جولة محادثات عُقدت في سلطنة عُمان، أعلن ترامب أنها ستُستكمل بجولة ثانية.
وتبدي إسرائيل قلقاً متزايداً إزاء البرنامج الصاروخي الإيراني، إذ تفصلها عن إيران مسافة تقل عن ألفي كيلومتر، ما يضعها ضمن مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية. وخلال حرب الأيام الاثني عشر التي اندلعت بين الطرفين في حزيران الماضي، أطلقت إيران موجات من الصواريخ والمقذوفات باتجاه أهداف عسكرية ومدنية داخل إسرائيل.
ويحذر مسؤولون إسرائيليون من قدرة طهران على توجيه ضربات مفاجئة، ومن احتمال إنهاك منظومات الدفاع الجوي عبر إطلاق كثيف للصواريخ في حال اندلاع نزاع طويل الأمد.
في المقابل، ترفض إيران توسيع نطاق المفاوضات مع واشنطن ليشمل ملفات تتجاوز البرنامج النووي. وقبيل الزيارة، حذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي من «ضغوط وتأثيرات مدمرة» قد تطال الجهود الدبلوماسية الجارية.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:34
الحكمة يقترب من النهائي بعد فوزه على المركزية 100-93 وتقدّمه 2-0 في سلسلة نصف نهائي "ديكاتلون" بطولة لبنان لكرة السلة
-
23:30
مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة: الولايات المتحدة لم تكتف بعدم الوفاء بالتزاماتها بل قوضت مضمون مذكرة التفاهم وأركانها الأساسية بشكل ممنهج
-
23:21
مرقص: وزير الاعلام بول مرقص: لبنان لا يطلب شراكة لإدارة الأزمة بل شراكة للخروج منها ولا يطلب من المجتمع الدولي أن يحل محل الدولة بل أن يساندها وهي تعيد بناء مؤسساتها وتمضي في إصلاحاتها
-
23:18
ترامب: علاقتي مع نتنياهو جيدة جدا لكننا نختلف أحيانا وأبلغته بذلك
-
23:17
ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران كانت اختبارًا ولم يلتزموا بها
-
23:14
ترامب في مقابلة عن إيران: سنوجّه لهم ضربات قوية الليلة وغداً
