اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكرت القناة 12 "الإسرائيلية"، يوم الجمعة، أن رؤساء سابقين في جهاز الأمن العام "الشاباك" وجّهوا رسالة انتقاد إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتهرّبه من مسؤولية أحداث 7 تشرين الأول 2023.

وأفادت القناة بأن 5 رؤساء متقاعدين لجهاز "الشاباك"، وأكثر من 31 رئيسا لأقسام بالجهاز الأمني نفسه سابقا، "انتقدوا نتنياهو لتهربه من المسؤولية عن أحداث 7 تشرين الأول وهجومه على جهاز الشاباك".

كما انتقد هؤلاء "رئيس الشاباك الحالي ديفيد زيني لعدم دفاعه عن الجهاز".

وأشارت القناة، إلى أن "البيئة المحيطة برئيس الوزراء وعددا من أعضاء الائتلاف يقودون هجوما غير مسبوق على الشاباك يشمل نشر ما وصفوه بنظريات مؤامرة، واستخدام وثائق موجهة بهدف إبعاد المسؤولية عن المستوى السياسي فيما يتعلق بإخفاقات 7 تشرين الأول".

ووجّه المسؤولون السابقون، وفق القناة، "انتقادا مباشرا إلى زيني، حيث أعربوا عن دهشتهم من صمته تجاه ما وصفوه بحملة "التشهير"، التي تدار على الشاباك والموظفين فيه".

ودعوا زيني إلى "الرد بحزم دفاعا عن موظفي الجهاز وسمعته المهنية، بل طالبوه بالتصدي العلني لما قالوا إنها ادعاءات كاذبة بوجود خيانة قبيل أحداث 7 تشرين الاول 2023".

ومؤخرا، جدد نتنياهو تهربه من تحمل المسؤولية عن إخفاق 7 تشرين الاول، وألقى باللوم على الجيش والشاباك والحكومات السابقة.

وفي 5 شباط الجاري، نشر نتنياهو الردود التي قدمها إلى مراقب الدولة متنياهو إنجلمان، بشأن أحداث 7 تشرين الاول وما سبقها، موضحا أنه قدم تلك الردود نهاية العام 2025.

وفي اليوم التالي قالت القناة 12 "في وثيقة مكونة من 55 صفحة، امتنع نتنياهو عن قبول المسؤولية الشخصية وألقى معظم اللوم على المؤسسة الدفاعية والحكومات السابقة".

وذكرت هيئة البث "الإسرائيلية" في حينه، أن نتنياهو عند اجتماعه مع لجنة برلمانية "أحضر معه ملفات محاضر اجتماعات عقدت قبل 7 تشرين الاول وقرأ اقتباسات من (رئيس الوزراء السابق نفتالي) بينيت و(رئيس أركان الجيش السابق غادي) آيزنكوت و(رئيس “الشاباك” السابق) رونين بار، من بين أمور أخرى لإثبات أن لا أحد تنبأ بالمستقبل".

وأضافت "أدت قراءة الاقتباسات إلى ضجة في اللجنة، ورد نتنياهو قائلا إن هذه هي المواد التي قدمها إلى مراقب الدولة".

ويرفض نتنياهو تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 تشرين الاول خشية أن توجه له اللوم على ما جرى، كما يلقي دائما المسؤولية على الجيش وأجهزة المخابرات "الإسرائيلية".


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!