اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يبقى العامل الإقليمي، ولا سيما العلاقة مع المملكة العربية السعودية، الأكثر حساسية في حسابات عودة رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري إلى العمل السياسي. فبحسب المصادر، هو حاسم بأنه "لن يقبل أن يُقدَّم على أنه يعود بدعم إماراتي وبمواجهة أو تحدٍ للمملكة، وهو الذي يدرك حساسية هذا التوازن ودقته. وقد تبيّن له خلال مرحلة الغياب، أن القيادة الحالية في المملكة لا تبدو في وارد إعادة النظر في طبيعة العلاقة معه لا اليوم ولا غدا، ما جعله يقتنع بأن الانتظار الطويل لن يبدّل المعطيات القائمة".

وان كان الحريري يعي بأن "الفيتو السعودي غير المعلن" على عودة "المستقبل" إلى العمل السياسي، لن يجعل هذه العودة مسهلة، لكنه أوعز لمقربين منه بتجنب أي شكل من أشكال انتقاد الدور السعودي، لا بل بالعكس مواصلة الثناء عليه باستمرار.


بولا مراد -"الديار"

لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2314082

الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين