اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأربعاء، أن مواقف أوكرانيا وروسيا لا تزال متباينة بشأن قضايا مركزية متعلقة بإنهاء الحرب، بعد جولة تفاوض امتدت على يومين وتوسطت فيها الولايات المتحدة في جنيف.

واختتمت المفاوضات اليوم، وهي أحدث محاولة دبلوماسية لوقف القتال الذي أسفر عن مقتل مئات الآلاف وتشريد الملايين وتدمير جزء كبير من شرق أوكرانيا وجنوبها.

وأشار زيلينسكي، بعد انتهاء المحادثات الى أنه "يمكننا أن نستخلص أنه تم إنجاز بعض الأعمال التمهيدية، ولكن في الوقت الحالي لا تزال المواقف مختلفة، لأن المفاوضات لم تكن سهلة".

وأضاف أن "القضايا الحساسة" التي لم تُحل في المحادثات تشمل مصير الأراضي المحتلة في شرق أوكرانيا والوضع المستقبلي لمحطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تسيطر عليها القوات الروسية.

وتوزعت المباحثات بين مجموعتي عمل، ركّزت الأولى على الأبعاد السياسية للنزاع، والثانية على الأبعاد العسكرية.

فيما يتعلق بالشق العسكري، قال زيلينسكي إن الجانبين توصلا إلى اتفاق حول "الغالبية العظمى من النقاط" المتعلقة بتنفيذ وقف إطلاق النار ومراقبته، في حال التوصل لاتفاق.

وأكد انها "ستكون هذه المراقبة بمشاركة الأميركيين بالتأكيد، وأرى في ذلك إشارة إيجابية"، لكنه شدد أيضا على أن التوصل إلى هدنة يتطلب "إرادة سياسية" مشتركة، وهو ما يبدو حاليا أمرا بعيد المنال.


الأكثر قراءة

مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!