اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


يُعدّ التوت البري من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية والمركبات النباتية الفعالة، ما جعله محور اهتمام العديد من الدراسات التي تبحث في تأثيره على صحة القلب والأوعية الدموية. ويحتوي التوت البري على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، خاصةً مركبات البوليفينول والأنثوسيانين، التي تساهم في تقليل الالتهاب وتحسين وظيفة الأوعية الدموية، ودعم توازن ضغط الدم بشكل طبيعي وآمن نسبيًا لدى البالغين وكبار السن أيضًا.

هذا وتشير أبحاث حديثة إلى أن تناول التوت البري بانتظام قد يساعد في خفض ضغط الدم بشكل طفيف إلى متوسط، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو لديهم عوامل خطر قلبية. ويُعتقد أن هذا التأثير يعود إلى قدرته على تعزيز إنتاج أكسيد النيتريك في الجسم، ما يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم.

كما أظهرت بعض الدراسات أن شرب عصير التوت البري الطبيعي، غير المحلّى، قد يسهم في تحسين مرونة الشرايين وخفض الضغط الانقباضي. ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن تأثيره يظل داعمًا ضمن نمط حياة صحي يشمل نظامًا غذائيًا متوازنًا، تقليل الملح، وممارسة النشاط البدني بانتظام.

في المحصلة، يمكن اعتبار التوت البري إضافة مفيدة للنظام الغذائي لدعم صحة القلب، لكنه لا يُغني عن العلاج الطبي أو المتابعة لدى الطبيب في حالات ارتفاع ضغط الدم المزمن. 

الأكثر قراءة

طبول الحرب تقرع... هل تصمد مفاوضات واشنطن؟ كواليس العفو العام… وماذا عن ملف الأسير؟