اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكّدت أوساط نيابية على أن الوقائع اليوم تثبت انه لا شيء عفويا في لبنان، فثمة من يدير كل حراك من وراء الستار مهما بلغ كبره او صغره، وقرارات كبرى كاسقاط الحكومة في الشارع، او التصويب على العهد من خاصرته الحكومية الرخوة، لا يحصل الا اذا منحت قوى سياسية خارجية "الضوء الاخضر" لحلفاء الداخل لـ"قلب الطاولة"...

والامران راهنا غير متاحين، ثمة "خطوط حمراء" مرسومة ولا يستطيع احد تجاوزها، بحسب تلك الاوساط، المعارضة الوحيدة خارج الحكومة متمثلة اليوم بـ"التيار الوطني الحر"، ولم يتجاوز حراكها اتخاذ القرار بالطعن بالزيادة على البنزين، والاتجاه لعدم الموافقة على تمرير ضريبة القيمة المضافة في المجلس النيابي. اما الاعتراض في الشارع لمحاولة اسقاط الحكومة فليس على اجندة التيار، رغم ان خطيئة الحكومة تقدم فرصة قد لا تتكرر. 


ابراهيم ناصرالدين- "الديار" 

لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2314942