أكّدت أوساط نيابية على أن الوقائع اليوم تثبت انه لا شيء عفويا في لبنان، فثمة من يدير كل حراك من وراء الستار مهما بلغ كبره او صغره، وقرارات كبرى كاسقاط الحكومة في الشارع، او التصويب على العهد من خاصرته الحكومية الرخوة، لا يحصل الا اذا منحت قوى سياسية خارجية "الضوء الاخضر" لحلفاء الداخل لـ"قلب الطاولة"...
والامران راهنا غير متاحين، ثمة "خطوط حمراء" مرسومة ولا يستطيع احد تجاوزها، بحسب تلك الاوساط، المعارضة الوحيدة خارج الحكومة متمثلة اليوم بـ"التيار الوطني الحر"، ولم يتجاوز حراكها اتخاذ القرار بالطعن بالزيادة على البنزين، والاتجاه لعدم الموافقة على تمرير ضريبة القيمة المضافة في المجلس النيابي. اما الاعتراض في الشارع لمحاولة اسقاط الحكومة فليس على اجندة التيار، رغم ان خطيئة الحكومة تقدم فرصة قد لا تتكرر.
ابراهيم ناصرالدين- "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2314942
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
يتم قراءة الآن
-
لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»
-
ترامب الذي اعترف بحزب الله
-
“المركزي” سيُمّدّد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ من أول تموز
-
ترامب يُعلن وقفاً «مُلتبساً» للنار في لبنان؟ اسئلة دون اجوبة... ومواقف متباينة حول التفاصيل ! عون ينقذ الجولة الرابعة... واتصالات هامة لبري
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
14:00
الطيران المسيّر الإسرائيلي يحلّق في أجواء بيروت
-
13:59
الخارجية السعودية: الانتهاكات الإيرانية تقوض جهود استعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة
-
13:58
وزارة الصحة الكويتية: 63 مصابا نتيجة الاعتداء الإيراني
-
13:36
ترامب: تحدثت مع نتنياهو بنبرة غاضبة
-
13:24
حزب الله يعلن استهداف تجمع لجنود الاحتلال في محيط بلدة البيّاضة جنوبيّ لبنان بصلية صاروخيّة
-
13:23
ترامب: الوضع مع إيران يتطور بسرعة وسيكون جيدًا جدًا
