اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قتل شخص وأصيب 11 آخرون في عدن خلال محاولة حشود "المجلس الانتقالي الجنوبي" اقتحام بوابة قصر المعاشيق الرئاسي، حسب ما أفادت قناة الجزيرة

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية "سبأ" أن هذه الأحداث وقعت يوم أمس الخميس عقب عقد رئيس الوزراء شائع محسن الزنداني أول اجتماع للحكومة المعترف بها دوليا في قصر المعاشيق، وهي الجلسة التي انعقدت تزامنا مع تظاهرات معارضة.

وفي بيان، قالت اللجنة الأمنية بمحافظة عدن إن أفراد الأمن استجابوا "بشكل قانوني" لمتظاهرين مسلحين حاولوا دخول المنطقة لتنفيذ "أعمال تخريبية".

وشددت اللجنة في بيانها على أنها "لن تتهاون مع أي تورط في أعمال فوضى أو اعتداءات تستهدف قوات الأمن".

وحذر البيان من العبث بالعاصمة المؤقتة عدن، ووصف ما حدث قُرب بوابة قصر معاشيق أمس الخميس بالأعمال التخريبية.

ونقلت وكالة "سبأ" عن مصدر مسؤول في رئاسة مجلس القيادة الرئاسي قوله "إن قيادة الدولة تتابع بأسف بالغ ما أقدمت عليه عناصر خارجة عن النظام والقانون من أعمال تحريض وحشد مسلح ومحاولات اعتداء على مؤسسات الدولة في عدن"، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع هذا التصعيد "بأقصى درجات ضبط النفس".

واتهم المصدر الرئاسي أطرافا لم يسمها بالوقوف وراء توقيت هذا التصعيد، معتبرا أنه يتزامن مع تحسن ملموس في الخدمات وتحضيرات لمؤتمر جنوبي برعاية سعودية.

وشددت الرئاسة اليمنية على أن الدولة لن تسمح بتحويل عدن والمحافظات الجنوبية إلى ساحة لتنفيذ "مشاريع إقليمية مشبوهة"، مؤكدة أنها ماضية بدعم من المملكة العربية السعودية في حماية المواطنين وردع أي أنشطة تستهدف زعزعة الأمن أو تعطيل مسار استعادة مؤسسات الدولة.

من جهته، كشف بيان منشور باسم المجلس الانتقالي الجنوبي أن عدد الجرحى في صفوف أنصاره بلغ 21 شخصا على الأقل، مديناً ما وصفه بـ"الاستخدام المفرط للقوة والرصاص الحي" ضد المتظاهرين.

ودعا البيان إلى تشكيل لجنة للتحقيق في الحادثة، كما ناشد المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات حيال ما وصفه بـ"القمع الممنهج" ضد "أبناء المحافظات الجنوبية".

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب