اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استنكر نائب حزب الله رامي أبو حمدان الجريمة الجديدة التي ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" ليلًا في قرى وبلدات البقاع، والتي أدت إلى وقوع شهداء وجرحى في صفوف المدنيين. وأشار أبو حمدان في تصريح له إلى أن هذه الغارات تعمّدت استهداف المدنيين، تزامناً مع موعد الإفطار، وسط البيوت الآمنة في عمق الوطن. 

وقال أبو حمدان إنّ هذه الاعتداءات "ليست أمرًا جديدًا على الهمجية "الإسرائيلية""، مؤكدًا أنّ الخطاب في هذه الليلة "ليس موجّهًا إلى العدو الذي لا يفهم، بحسب قناعتنا، سوى لغة القوة، بل إلى السلطة اللبنانية المسؤولة عن أمن الناس وسلامتهم، وعن سيادة الوطن وحماية حدوده كما تدّعي".

وأضاف أنّ "الاستنكارات والإدانات لم تعد تجدي نفعًا، فدماء اللبنانيين ليست سلعة رخيصة"، داعيًا السلطة إلى اعتماد "تغيير جذري في أسلوب الدفاع عن الوطن"، وعدم التعامل مع ما حصل في البقاع، وما يحصل ليلًا في جنوب لبنان، "كأنه أمر طبيعي أو عادي".

وشدّد أبو حمدان على أنّ "أقلّ موقف مطلوب هو تجميد اجتماعات لجنة الميكانيزم إلى حين وقف الاعتداءات "الإسرائيلية"، ليكون ذلك اختبارًا، ولو لمرة واحدة، لهذه اللجنة ورعاتها"، رافضًا الاكتفاء بتوصيف الضربات على أنّها "اعتدنا عليها قبل كل اجتماع".

وأكد أنّ تحرّك السلطة "يجب أن يكون سريعًا ومجديًا"، داعيًا الحكومة والدولة إلى تحمّل مسؤولياتهما "بجدّية، بعيدًا عن سياسة الخضوع والاستسلام التي لا تزيد العدو إلا تجرؤًا على تهديد أمن لبنان وسلامة مواطنيه"، معتبرًا أنّ "المناورات السياسية من دون قوة ليست سوى تضييع للوقت والأرواح والخسائر".

وفي المقابل، لفت إلى أنّ "أهلنا، رغم الجراح والدماء والتضحيات، يزدادون ثباتًا وتمسكًا بنهج المقاومة والصمود"، مشيرًا إلى أنّ "أشرف الناس سيبقون أشرف الناس"، ومذكّرًا بما سمعه في المستشفيات من جرحى "لا يصرخون من الألم، بل بالبأس والصمود".

وختم بالقول إنّ "العدو سيبقى العدو الأبدي لكل الإنسانية والأوطان، وإنّ هزيمته حتمية بوجود المؤمنين بحقهم وبغلبة طريق الحق على الباطل".


الأكثر قراءة

“المركزي” سيُمّدّد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ من أول تموز