اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أثار السفير الأميركي لدى تل أبيب، مايك هاكابي، موجة من الجدل بتصريحات لافتة، حيث اعتبر أن لـ"إسرائيل" "حقاً دينياً" في بسط سيطرتها على معظم أراضي منطقة الشرق الأوسط.


وجاءت هذه المواقف خلال مقابلة أُجريت في تل أبيب مع الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون، الذي طرح على السفير مفهوم "إسرائيل الكبرى"، مستشهدًا بسفر التكوين، الإصحاح 15، الذي يتناول وعد الأرض "من النيل إلى الفرات"، وسأله عمّا إذا كان يوافق على أنّ لـ"إسرائيل" حقًا في أراضٍ تشمل الأردن وسوريا ولبنان الحالية، إضافة إلى أجزاء من السعودية والعراق.

وردّ هاكابي بالقول: "سيكون من الجيد لو أنهم استولوا على كل شيء".


وفي سياق متصل، كان كارلسون قد كثّف في الأشهر الأخيرة انتقاداته لـ"إسرائيل" وللسياسة الخارجية الأميركية في الشرق الأوسط، واصفًا الدعم غير المشروط لـ"إسرائيل" بأنّه "فيروس عقلي"، كما اتهم السلطات الأميركية بحماية حدود أجنبية وتجاهل مصالح المسيحيين في المنطقة.

ويوم الأربعاء الماضي، أعلن كارلسون أنّ السلطات "الإسرائيلية" احتجزته لاستجوابه بعد تسجيل المقابلة مع هاكابي في تل أبيب، مشيرًا في حديث لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية إلى أنّ جواز سفره صودر في مطار بن غوريون، قبل اقتياده مع مرافقيه إلى غرفة استجواب.

الأكثر قراءة

بعد قصف الضاحية... إيران تقصف «إسرائيل» ترامب لا يرغب في توسيع الحرب... ونتنياهو يضغط لضرب طهران