اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


استقبل شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، السوريين الخمسة من أبناء أشرفية صحنايا، المفرج عنهم من السجون السورية، بعد نجاح الوساطة التي قام بها ممثل الحزب "التقدمي الاشتراكي" خضر الغضبان ، مكلفاً من وليد جنبلاط مع الدولة السورية.

ولفت ابي المنى الى "دقة المرحلة التي تمر بها المنطقة والطائفة في مواجهة المخطط الرامي الى سلخ الموحدين الدروز عن تاريخهم وتراثهم وهويتهم الدينية والقومية، بما يهدف الى عزلهم عن محيطهم العربي والاسلامي الذي ينتمون اليه، واجبارهم على الالتحاق قسراً بإسرائيل".

وكان أبي المنى لبّى دعوة رئيس الحكومة نواف سلام الى افطار رمضاني، أقيم في السراي الحكومي.

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات