اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عقدت اللجنة الأسقفية لخدمة المحبة اجتماعاً في الصرح البطريركي في بكركي برئاسة المطران يوحنا رفيق الورشا، وبحضور ممثلين عن الكنائس والمؤسسات الكاثوليكية، لتنسيق الجهود الإنسانية في ظل الأوضاع الراهنة.

وخلص الاجتماع إلى جملة من المقررات الهادفة لتعزيز الاستجابة الإنسانية، أبرزها إنشاء مركز تنسيق موحد مقره "كاريتاس لبنان" لجمع البيانات واستقبال الطلبات، وتوحيد المساعدات لضمان وصولها بعدالة للنازحين والمتضررين.

وأعلنت "كاريتاس" حالة الطوارئ، مع تكثيف توزيع المساعدات الغذائية والطبية والنفسية، وتفعيل العيادات المتنقلة والفرق الميدانية لدعم المتضررين في مراكز الإيواء والمجتمعات المضيفة.

كما شدد المجتمعون على "أهمية التنسيق الاستراتيجي"، مؤكدين "ضرورة التواصل الدائم بين الأساقفة، وتوحيد العمل مع السلطات الرسمية كجيش البلاد وقوات حفظ السلام والمنظمات الشريكة، لتجنب ازدواجية المساعدات وضمان شموليتها. وفي سياق العمل الميداني، تقرر إشراك شبيبة الكنيسة في المهام الميدانية، والمرافقة الروحية والنفسية للعائلات".

وأكد المشاركون في ختام اللقاء أن "توحيد العمل الكنسي يمثل السبيل الأنجع، لمواجهة التداعيات الإنسانية للأزمة الراهنة ، ومساندة الصامدين والنازحين على حد سواء".