اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في ظل التصعيد العسكري في الخليج بعد الضربات التي طالت منشآت داخل قطر، تواصلت «الديار» مع الخبير في الشؤون الأمنية والعسكرية والزميل غير المقيم في مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية راشد المهندي، لسؤاله عن قراءة الموقف القطري الرسمي وإمكانات الوساطة في المرحلة الحالية.

ورداً على سؤال «الديار» حول كيفية قراءته للموقف القطري من المواجهة الدائرة حالياً، قال المهندي: «تعرضت قطر لعدوان إيراني غاشم على أراضيها استهدف منشآت عسكرية ومناطق مدنية وبنية تحتية حساسة مثل منشآت النفط والغاز. الموقف القطري والخليجي حازم ورافض لهذا العدوان، لكن موقف الخليج الآن هو التأني الاستراتيجي، وهذا جاء بفضل الإمكانيات النوعية لقواتنا المسلحة التي استطاعت دحر هذا العدوان».

وعن إمكانية أن تلعب الدوحة دور الوسيط في هذه المرحلة رغم استهداف أراضيها، أجاب المهندي: «ببساطة لا وساطة تحت النيران».

وفي ما يتعلق بوجود قنوات تواصل غير معلنة لاحتواء التصعيد، قال: «حسب تصريحات الحكومة القطرية ليس هناك تواصل مع طهران في ظروف الحرب هذه، ولكن كانت هناك مكالمة بين معالي رئيس الوزراء وزير الخارجية مع عراقجي، أعاد فيها عراقجي نقاط الحديث الحكومية بخصوص عدم استهداف المنشآت والمناطق المدنية، ولكن أخبره معالي رئيس الوزراء بعدم صحة هذا الادعاء ورفض الباطل».

أما عن الحلول المطروحة إقليمياً ودولياً لوقف التصعيد، فأوضح المهندي: «يجب على إيران وقف العدوان على دول الخليج أولاً، حيث إن دول الخليج ليست طرفاً في هذا الصراع».

وعن احتمال إطلاق مبادرة قطرية لاحتواء الأزمة، قال: «أعتقد أنه ليس هناك رغبة للعب هذا الدور في ظل العدوان الإيراني. وفي حال وقف العدوان يمكن أن نرى إمكانية لإعادة الاستقرار في المنطقة عبر طاولة التفاوض».


الأكثر قراءة

“المركزي” سيُمّدّد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ من أول تموز