اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

علمت «الديار» أن الحكومة السورية قامت بوضع «خطة متكاملة تهدف من خلالها لإعادة دمج المناطق الساحلية (وخصوصا منها المكون العلوي) بالدولة الجديدة». وفي هذا السياق قام فادي صقر، أحد قيادات «الدفاع الوطني» السابق وأحد المكلفين بإدارة ملف الساحل من قبل الحكومة السورية إلى جانب خالد الأحمد، بعقد اجتماعين متتاليين مع مجموعة من الضباط العلويين من ذوي الرتب الصغيرة التي كان أعلاها رتبة «مقدم»، وقد ذكرت مصادر للـ«الديار» أن العميد فادي ابراهيم، وهو ضابط بالأمن السياسي السابق، هو من قام بترتيب كلا الإجتماعين اللذين حصلا يومي 9 و 10 آذار الجاري بفندق «لاوديسا» بالشاطئ الأزرق باللاذقية، وأضافت تلك المصادر أن عدد المدعوين إلى ذلك الإجتماع كان «نحو 50 ضابطا، كان أعلاها برتبة مقدم، وفيها عدد قليل ممن يحملون رتبة رائد، فيما الغالبية كانوا برتب نقيب إلى ملازم».

وقد أفاد ضابطان ممن حضروا الإجتماع في اتصال مع «الديار» أن «الأجواء كانت إيجابية للغاية»، وأنه «طلب منهم ترشيح أسماء بغرض دعوتها إلى اجتماعات لاحقة، وهي تهدف إلى توسعة هذه النواة الأولى، التي يمكن أن يعود العديد من أفرادها للخدمة في الجيش السوري بعد استكمال الدراسات الأمنية الخاصة بكل منهم على حدة».

عبد المنعم علي عيسى - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2326564